ما كان يبقى على مائدةِ رسولِ اللهِ من خبزِ الشَّعيرِ قليلٌ ولا كثيرٌ .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1567)أخرجه أحمد (25224)، والطبراني في ((الأوسط)) (8867)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 401) باختلاف يسير تامًا.
ما كانَ يفضُلُ عن أَهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خبزُ الشَّعيرِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2359 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2359) واللفظ له، وأحمد (22184) كانتْ حياةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِثالًا في الزُّهدِ وشِدَّةِ الحالِ، مع تَمكينِ اللهِ له وفَتحِه عليه، ولكنَّ الدُّنيا كانتْ في يدِه لا في قَلبِه، وآثَر ما يَبْقى على ما يَفْنى، وضَرَبت أمَّهاتُ المؤمنين زَوجاتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أروعَ الأمثلةِ في الصَّبرِ على البلاءِ، وإيثارِ ما عندَ اللهِ سبحانه وتعالى على ما هو فانٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو أُمامةَ رضِيَ اللهُ عَنه: "ما كان يَفضُلُ عن أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم خبزُ الشَّعيرِ"، أي: لم يَكُنْ خبزُ الشَّعيرِ فائِضًا عن حاجَتِهم، بل ربَّما كان أقلَّ مِنها، وهذا الخبزُ مِن أشَدِّ أنواعِ المخبوزاتِ طَعمًا ومَذاقًا وملمَسًا؛ ففيه خُشونةٌ وصلابةٌ، ولا يَستَسيغُه كثيرٌ مِن النَّاسِ، ومع ذلك فقد كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لا يَجِدُه لِيَشبَعَ منه هو وأهلُه، ولا تَعارُضَ بينَ هذا الحديثِ وما ورَدَ "أنَّه كان يأخُذُ ممَّا أفاء اللهُ عليه مِن بَني النَّضيِر وفدَكٍ قوتَه وقوتَ عيالِه سَنةً، ثمَّ يَجعَلُ ما فضلَ من ذلك في الكُرَاعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ"؛ لأنَّه لم يَكُنْ يَكنِزُ مالًا، وكان كثيرَ الصَّدَقةِ، وكان الضِّيفانُ تأتيه فيُكرِمُهم بما عنده حتَّى يَنتهِيَ، وربَّما كان هذا حالَهم في وَقتٍ دون وقتٍ، أو في أكثرِ الأوقاتِ.
وفي الحديثِ: بيانٌ لزُهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وأهلِ بيتِه رضِيَ اللهُ عَنهنَّ.
[مسند أحمد] (42/ 127) 25224 - حدثنا هاشم، حدثنا محمد بن طلحة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ما شبع آل محمد ثلاثا من خبز بر حتى قبض، وما رفع من مائدته كسرة قط حتى قبض
المعجم الأوسط (8/ 358) 8867 - حدثنا مقدام، ثنا أسد، نا محمد بن طلحة، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، أنها قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثا من خبز بر حتى قبض، وما فضل من مائدته كسرة فضلا حتى قبض صلى الله عليه وسلم
لم يرو هذا الحديث عن أبي حمزة إلا محمد بن طلحة.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 401) أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا محمد بن طلحة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد ثلاثا من خبز بر حتى قبض، وما رفع عن مائدته كسرة فضلا حتى قبض