كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سجدَ يُرى بياضُ إبطيِهِ ثمَّ إذا سلَّمَ أقبلَ بوجهِهِ عن يمينِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ ثمَّ يسلِّمُ عن يسارِهِ ويقبلُ بوجهِهِ حتَّى يرى بياضُ خدِّهِ عن يسارِه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# صلاة - صفة السجود
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عدي بن عميرة الكندي
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات‏

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17726)، واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2622)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1609)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أَرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسَلِّمُ عن يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، حتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ.

الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 582 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كانَ الصَّحابةُ رضِي اللهُ عنهم يَحرِصونَ على اتِّباعِ هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في كلِّ شيءٍ، ومِن ذلك: هدْيُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في التَّسليمِ من الصَّلاةِ؛ وفي هذا الحديثِ يقولُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللهُ عنهُ: كنْتُ أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُسلِّمُ، أي: من الصَّلاةِ عنْ يمينِه أوَّلًا وعنْ يَسارِه، حتَّى أرى بياضَ خدِّهِ، أي: أرى بَياضَ خدِّه الأيمنِ والأيسرِ، وهذا يدلُّ على أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يُبالِغُ في الالتفاتِ وهو يسلِّمُ منَ الصَّلاةِ..

أحاديث ذات صلة