كان النبِيُّ إذا حلفَ قال : و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: رفاعة بن عرابة الجهني
المحدث: الألباني
الحكم:جيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2090)، وابن أبي شيبة (12624)، واللفظ لهما، وأحمد (16216)، في أثناء حديث.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حلَف قال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه الراوي : رفاعة بن عرابة الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1713 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2090)، وابن أبي شيبة (12624)، واللفظ لهما، وأحمد (16216) في أثناء حديث.

الحلِفُ والأيمانُ فيها تَعظيمٌ للمحلوفِ به؛ ولهذا وجَبَ أنْ يكونَ حلِفُنا باللهِ أو بأسمائِه وصِفاتِه؛ حتَّى لا نقَعَ في الشِّركِ الأصغرِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ رِفاعةُ الجُهَنِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حلَفَ"، أي: أراد أنْ يحلِفَ، "قال: والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِه"، أي: يُقسِمُ باللهِ سُبحانَه وتعالى؛ فنُفوسُ العِبادِ بيدِه عزَّ وجلَّ، وأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باسْمِه "محمَّدٍ" العلَمِ؛ لأنَّ المَقامَ مقامُ التَّواضعِ وهضمِ حَظِّ النَّفْسِ، ولأنَّه أدلُّ على إرادةِ المُتكلِّمِ، بخِلافِ لفظِ "رسولِ اللهِ" ونحوِه.

أحاديث ذات صلة