شِفَاءُ عِرْقِ النَّسا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ ، تُذَابُ ، ثُمَّ تُقَسَّمُ ثلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، يشربُهُ ثلاثةَ أيامٍ على الريقِ ، كلَّ يومٍ جزءًا
أخرجه ابن ماجه (3463)، وأحمد (13295) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (52/322) واللفظ له
شفاءُ عرقِ النَّسا أليةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تذابُ ثمَّ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ثمَّ يشربُ علَى الرِّيقِ في كلِّ يومٍ جزءٌ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2805 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3463) واللفظ له، وأحمد (13295) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا، وكان ينصَحُ أصحابَه ببعضِ النَّصائحِ الصِّحيَّةِ لبعضِ الأمراضِ، وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، فيقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: "شِفاءُ عِرْقِ النَّسا" وهو مرَضٌ، أو وجَعُ يبتدِئُ مِن مَفْصِلِ الوَرِكِ، وينزِلُ مِن خلْفٍ على الفخِذِ، وربَّما على الكعْبِ، "ألْيَةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ"، أي: دواؤه أنْ يُؤْتَى بشَحمِ أردافِ شاةٍ مِن غنَمِ الباديةِ، "تُذابُ، ثمَّ تُجَزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثمَّ يُشْرَبُ على الرِّيقِ في كلِّ يومٍ جزءٌ"، وقيل: خَصَّ ألْيَةَ شاةِ الباديةِ؛ لقِلَّةِ فُضولِها، وصِغَرِ مِقدارِها، ولُطْفِ جوهرِها، وخاصيَّةِ مَرعاها؛ لأنَّها ترعى أعشابَ البَرِّ الحارَّةَ، فتُذابُ لتصيرَ دُهنًا، فتُجزَّأُ ثلاثًا، ثمَّ يُشْرَبُ منها كلَّ يومٍ جزءٌ، قيل: إنَّ هذا العلاجَ مِن أنفَعِ الأدويةِ لعلاجِ عِرْقِ النَّسا؛ فإنَّ هذا المرضَ يحدُثُ مِن يُبْسٍ، وقد يَحدُثُ مِن مادَّةٍ غليظةٍ لزِجَةٍ، فعلاجُها بالإسهالِ، والألْيَةُ فيها الخاصيَّتانِ: الإنضاجُ والتَّليينُ.
قيل: إنَّ مرَضَ عِرْقِ النَّسا الواردَ هنا غيرُ مُرادفٍ تمامًا لتشخيصِ مُعيَّنٍ في الطِّبِّ الحديثِ، ويَصعُبُ تعيينُه بيَقينٍ إلَّا بالاستشاراتِ الطِّبيَّةِ الحديثةِ لمَن أراد الاستفادةَ مِن هذا الحديثِ، وأقربُ ما يوجَدُ له هو أحدُ أوجاعِ المفاصِلِ الَّذي ينتُجُ عنه انضغاطُ عصَبٍ يُسمَّى: عِرْقُ الأنسرِ؛ فيَنبغي التَّنبُّهُ لمثْلِ هذا( ).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1147 ) 3463- حدثنا هشام بن عمار، وراشد بن سعيد الرملي، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا هشام بن حسان قال: حدثنا أنس بن سيرين، أنه سمع أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((شفاء عرق النسا، ألية شاة أعرابية تذاب، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق، في كل يوم جزء)).
[مسند أحمد] (21/ 21 ط الرسالة) ((13295- حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصف من عرق النسا ألية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، يجزأ ثلاثة أجزاء، فيذاب فيشرب كل يوم جزء)).
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (52/ 321- 322) ((إلا نصر بن منصور قال في حديثه حدثنا كثير قال نبأنا بقية والمعافي عن إسماعيل بن عياش أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبد الله الزجاجي الطبري أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد النقاش المقرئ حدثنا أبو الجهم عمرو بن حازم القرشي بدمشق حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن التميمي حدثنا الوليد حدثنا هشام بن حسان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاء عرق النساء إليه شاة أعرابية تذاب ثم تقسم ثلاثة أجزاء يشربه ثلاثة أيام على الريق كل يوم جزء)).