من قال : ( سبحان اللهِ وبحمدِه ، سبحانك اللهم وبحمدِك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرُك وأتوب إليك ) .

فقالها في مجلسِ ذكرٍ كان كالطابعِ يطبعُ عليه ، ومن قالها في مجلسِ لغوٍ كان كفارةً له

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - كفارة المجلس# توبة - التوبة إلى الله تعالى# استغفار - فضل الاستغفار# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: جبير بن مطعم
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1459) واللفظ له، وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10257)، والطبراني (2/138) (1586) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن جلسَ في مجلِسٍ فَكَثرَ فيهِ لغطُهُ ، فقالَ قبلَ أن يقومَ من مجلسِهِ ذلِكَ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما كانَ في مجلِسِهِ ذلِكَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3433 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3433) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10230)، وأحمد (10415) باختلاف يسير.

كثيرًا ما يَحدُثُ في المَجالِسِ كلامٌ ليس له كبيرُ فائدةٍ أو نفعٍ، بل يكون لَغْوًا، وربَّما يكونُ فيه إثمٌ ومعصيةٌ، وفي هذا الحديثِ يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى دُعاءٍ يَقولُه المسلِمُ عندَما يقومُ مِن مَجلِسِه، يكون كفَّارةً لِما أحدَثه في مجلِسِه من إثمٍ وذنبٍ، فيقولُ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن جلَس في مَجلِسٍ"، أي: ما اجتمَع أحدٌ في مَجلسٍ مِن المجالِسِ، "فكَثُر فيه لَغَطُه"، أي: واللَّغَطُ هو الصَّوتُ المرتفِعُ الَّذي يكونُ فيه ضجَّةٌ، والمعنى: أنَّه يُكثِرُ الكلامَ الَّذي لا فائدةَ فيه ولا نَفعَ، "فقال قبلَ أن يَقومَ مِن مجلِسِه ذلك"، أي: قال قبلَ أن يُغادِرَ مَجلِسَه ذلك هذا الدُّعاءَ والذِّكرَ: "سُبحانَك اللَّهمَّ وبِحَمدِك"، أي: أُنزِّهُك تَنزيهًا عن كلِّ نقصٍ وعيبٍ، ويكونُ مَقرونًا بحَمدِك كما أمَرتَ، "أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ"، أي: أُقِرُّ بأنَّك أنتَ اللهُ الواحدُ الأحدُ المستحِقُّ للعِبادةِ، "أستَغفِرُك"، أي: أطلُبُ مِنك مَغفرةَ ذَنبي وأتوبُ إليك ممَّا وقَع منِّي في مَجلِسي هذا مِن معصيةٍ وذَنبٍ؛ فإنَّه إذا قال هذا الدُّعاءَ بصِدقٍ وإخلاصٍ، "إلَّا غُفِر له"، أي: عَفا اللهُ عنه ومَحا "ما كان في مَجلِسِه ذلك"، أي: مِن مَعصيةٍ وإثمٍ.

وفي الحديثِ: فَضلُ هذا الذِّكرِ وبيانُ أنَّه كَفَّارةٌ للَّغَطِ الذي يَكونُ في المجالِسِ.

الأصول والأحكام

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (2/ 522) :

‌1459 - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عباس بن حمدان الحنفي، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، حدثني ابن عجلان، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع بن جبير، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال: سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر كان كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كان كفارة له "

سنن النسائي الكبرى (6/ 112) 10257 - أخبرني زكريا بن يحيى حدثنا عبد الجبار بن العلاء حدثنا سفيان حدثنا بن عجلان عن مسلم وداود بن قيس عن نافع بن جبير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قال سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارته

المعجم الكبير (2/ 138) 1586- حدثنا العباس بن حمدان الحنفي ، حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، حدثني ابن عجلان ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال : سبحان الله ، وبحمده ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، فقالها في مجلس ذكر كان كالطابع يطبع عليه ، ومن قالها في مجلس لغو ، كانت كفارة له.

أحاديث ذات صلة