عن قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَةَ : أنها رَأَتْ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في المسجدِ، وهو قاعدٌ القُرْفُصاءَ، قالت : فلما رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - المُتَخَشِّعَ في الجِلْسَةِ ؛ أُرْعِدْتُ من الفَرَقِ .
أخرجه أبو داود (4847)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1178)، والترمذي في ((الشمائل)) (128) واللفظ لهم.
أنَّها، رأَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَهوَ قاعدٌ القُرفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المختَشِعَ وقالَ موسَى: المتخشِّعَ، في الجِلسةِ ، أرعدتُ منَ الفرَقِ الراوي : قيلة بنت مخرمة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4847 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4847)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1178)، والترمذي في ((الشمائل)) (128) واللفظ لهم.
عُرِفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّكينةِ والتَّواضُعِ في جميعِ جِلْسَاتِه، ومِن جِلْساتِه تلك ما ورَدَ عن قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها في هذا الحديثِ، حيثُ أخبرتْ: "أنَّها رأَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعِدٌ القُرْفُصَاءَ"، أي: وهو جالِسٌ جِلْسَةَ القُرْفُصَاءِ، وهو أنْ يجلِسَ المرءُ على ألْيَتَيْهِ ويَنصِبَ قدمَيْهِ؛ لِيُلْصِقَ فَخِذَه ببطنِه، ويُديرَ بيدَيْهِ على ركبتَيْهِ ممسِكًا كفَّيْهِ أو مُشبِّكًا لأصابعِ يدَيْهِ، وقيل: يجلِسُ على رُكبتَيْهِ مُنْكَبًّا بوجهِه قريبًا مِنَ الأرضِ دونَ سُجودٍ، ويُلْصِقُ بطنَه بفخِذَيْهِ ويضَعُ يدَيْهِ تَحتَ إِبِطَيْهِ، قالتْ قَيْلَةُ: "فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُخْتَشِعَ- وقال موسى، وهو: ابنُ إسماعيلَ مِن رواةِ الحديثِ: المُتَخَشِّعَ-"، أي: الخاشِعَ، "في الجِلْسَةِ، أُرْعِدْتُ مِنَ الفَرَقِ"، أي: أخذَتْني رِعْدَةٌ وحَركةٌ من خوفٍ، والمرادُ: أنَّها هابَتْه مِن جِلْسَتِه تلك؛ لِمَا فيها مِنَ الخُشوعِ والخُضوعِ.