- كلُّ معروفٍ صدقةٌ، و إنَّ من المعروفِ أن تلقى أخاك بوجْهٍ طلْقٍ ، و أن تُفْرِغَ مِن دلْوكَ في إناءِ أخيِك
أخرجه البخاري (6021) مختصراً، وفي ((الأدب المفرد)) (304) واللفظ له
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ وأن تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1970 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6021) مختصراً، والترمذي (1970)، وأحمد (14877) واللفظ لهما.
حَثَّ الإسلامُ على حُسنِ مُعاملةِ النَّاسِ والبَشاشةِ في وُجوهِهم.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ" والمعروفُ هو ما تقبَلُه الأنفُسُ، ولا تجِدُ منه نكيرًا من كلِّ عمَلٍ صالحٍ، فهو صَدقةٌ على فاعلِه، وله أجْرُه، ولكنَّه ليس من صَدقةِ الأموالِ، بلْ من صَدقةِ الأفعالِ الصَّالحةِ، "وإنَّ منَ المعروفِ"، أي: ومن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي تدخُلُ في الصَّدقاتِ، "أنْ تَلْقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ"، أي: بوجْهٍ بَشوشٍ مُتبسِّمٍ، والمُرادُ بالأُخوَّةِ هنا: أُخوَّةُ الإسلامِ لا النَّسبِ، "وأنْ تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ"، يعني: إذا استقيتَ الماءَ من بِئرٍ وجاءَك أخٌ مُسلِمٌ على رأْسِ البئْرِ، تُعْطيه من مائِكَ.
[صحيح البخاري] (8/ 11) 6021- حدثنا علي بن عياش: حدثنا أبو غسان قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل معروف صدقة)).
الأدب المفرد- ت عبد الباقي (ص114) 304- حدثنا قتيبة، حدثنا ابن المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل معروف صدقة، إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك))