أنَّ عائشةَ ذكرتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يصلِّي وهي بينَ يديه معترضةً كاعتراضِ الجنازةِ فتكرهُ أن تقعدَ فتؤذِي رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فتمسكُ كما هي
أخرجه مسلم (512)، وابن ماجه (956)، وعبد الرزاق (2374)، وابن خزيمة (823) واللفظ لهم جميعا.
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي وهي بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ علَى فِرَاشِ أهْلِهِ اعْتِرَاضَ الجَنَازَةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 383 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1453) واللفظ له، ومسلم (512)، وابن ماجه (956)، وعبد الرزاق (2374) بنحوه.
الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يقِفُ فيها العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه؛ فيَنْبغي أنْ يُراعيَ أسبابَ الخُشوعِ، وعدَمَ الانشغالِ في صَلاتِه.وفي هذا الحديثِ يَروي عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وهيَ بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ على فِراشِ أهْلِه -وفي رِوايةٍ في صحيحِ البُخاريِّ: على الفِراشِ الذي يَنامانِ عليه- أيْ: وهيَ نائِمةٌ أمامَه مُعترِضة كاعتِراضِ الجنازةِ؛ فهيَ رَضيَ اللهُ عنها أنزَلتْ نفْسَها مَنزِلةَ المَيتِ؛ لأنَّه لم يوجَدْ ما يَمنعُ المُصلِّيَ مِن حُضورِ القَلبِ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على كلِّ طاهرٍ، فِراشًا كان أو غَيرَه.وفيه: أنَّ المرأةَ لا تَقطَعُ الصَّلاةَ ولا تُفسِدُ صَلاةَ مَن صلَّى إليها.وفيه أيضًا: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ أمامَ النائمِ.
[صحيح مسلم] (1/ 366 ) :
- (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة
[سنن ابن ماجه] (1/ 307 ) :
956 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة
مصنف عبد الرزاق (2/ 32 ت الأعظمي) :
2374 - عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة عبد الرزاق
صحيح ابن خزيمة (2/ 18) :
823 - نا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا نائمة بينه وبين القبلة، فإذا كان الوتر أيقظني " ثنا أحمد، أخبرنا حماد قال: قال أيوب، عن هشام قالت: معترضة كاعتراض الجنازة "