اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ناشئًا في أفُقٍ من آفاقِ السَّماءِ تَرَك عَمَلَه -وإن كان في صلاةٍ- ثمَّ أقبل عليه، ‌فإن ‌كشَفَه ‌اللهُ ‌حَمِد ‌اللهَ، ‌وإن ‌مَطَرت ‌قال: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا»]

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - ما يقال إذا أمطرت# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الدعاء عند نزول المطر# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# آداب الدعاء - الدعاء عند نزول المطر
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5099)، والنسائي (1523)، وابن ماجه (3890) باختلاف يسير، وأحمد (24190) واللفظ له وفيه زيادة.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا رَأَى المَطَرَ، قالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا .

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1032 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (24144)، وابن حبان (1006)، وابن المقرئ في ((المعجم)) (426) واللفظ لهم جميعا.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الخَيرَ للنَّاسِ، وكان كَثيرَ الدُّعاءِ بالخَيرِ لهم، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحبًّا للمَطرِ؛ لأنَّه جالبُ الخَيرِ، غيرَ أنَّه كان وَجِلًا مِن الغَمامِ؛ خَشيةَ أنْ يكونَ عذابًا.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَأى مطرًا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يكونَ هذا المطرُ «صَيِّبًا نافعًا»، أي: مَطَرًا نافعًا للعبادِ والبلادِ، وليس مَطَرَ عَذابٍ أو هَدْمٍ أو غَرَقٍ، كما أهلَكَ اللهُ قَومَ نوحٍ بالسُّيولِ الجارفةِ، والصَّيِّبُ: يُطلَقُ على المطَرِ والسَّحابِ، والمرادُ به هنا المطَرُ الشَّديدُ.

وكما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستبشِرُ بالمطَرِ، كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحذَرُ الغَيمَ أيضًا ويَخشاهُ؛ فقد جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: «يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناسَ إذا رَأَوُا الغَيمَ فَرِحوا؛ رَجاءَ أنْ يكونَ فيه المطَرُ، وأراكَ إذا رَأَيتَه عُرِفَ في وَجْهِك الكراهيةُ، فقال: يا عائشةُ، ما يُؤْمِنِّي أنْ يكونَ فيه عَذابٌ؟ عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قومٌ العذابَ، فقالوا: هذا عارضٌ مُمطِرُنا».

وفي الحديثِ: الدُّعاءُ بالازديادِ مِن الخَيرِ والبركةِ والنَّفْعِ فيه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 326) 5099- حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من شرها)) فإن مطر قال: ((اللهم صيبا هنيئا)).

[سنن النسائي] (3/ 164) ‌1523- أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان إذا أمطر قال: اللهم اجعله صيبا نافعا)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1280 ) ‌3890- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين قال: حدثنا الأوزاعي قال: أخبرني نافع، أن القاسم بن محمد، أخبره، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم اجعله صيبا هنيئا)).

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 41) 24190- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبدة ثنا مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا نافعا قال وسألت عائشة بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك.

أحاديث ذات صلة