كان يأكل الرُّطَبَ مع الخَربزِ يعني البِطِّيخَ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6726)، وأحمد (12449)، والترمذي في ((الشمائل)) (200)
رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بالقِثَّاءِ.
الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5440 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الرُّطبُ هو ثَمرُ النَّخلِ إذا نَضِجَ وأُدرِكَ قبْلَ أنْ يَجِفَّ ويَصيرَ تَمْرًا، والقِثَّاءُ هو: الخِيارُ أو هو نَوعٌ مِنَ الخَضرواتِ يُشبِهُه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بيْن الرُّطبِ والقِثَّاءِ في طَعامِه، وفي روايةِ أبي داوُدَ مِن حَديثِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: «كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، فيقولُ: نَكسِرُ حَرَّ هذا ببردِ هذا، وبَرْدَ هذا بحَرِّ هذا»؛ قيل: جمَعَ بيْنهما؛ لأنَّ القِثَّاءَ باردٌ رَطْبٌ، والرُّطَبَ حارٌّ يابسٌ فباجتماعِهما يَعتدلانِ، وللإشارةِ إلى إباحةِ التَّوسُّعِ في الأطعمةِ ونيْلِ الملذوذِ والمباحِ منها؛ فإنَّ مِن لَذيذِ المَطعَمِ جَمْعَ الأكْلِ مِن الحارِّ والبارِدِ.
وفي الحَديثِ: قاعدةٌ في الطِّبِّ وأَصلٌ كبيرٌ في المركَّباتِ مِن الأدويةِ، وهو مُراعاةُ صِفاتِ الأطعمةِ وطَبائِعها، واستعمالُها على الوجْهِ اللَّائقِ بِها، كالجَمْعِ بيْنَ الحارِّ والباردِ منها لتَعْتدِلَ.
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 167) 6726- أخبرنا إسحاق بن منصور قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا أبي عن حميد عن أنس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يجمع بين الرطب والخربز
[مسند أحمد] (19/ 434) 12449- حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميدا الطويل، يحدث، عن أنس قال: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب والخربز))
الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية (ص: 165) 200 حدثنا إبراهيم بن يعقوب ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت حميدا يقول أو قال حدثني حميد قال وهب وكان صديقا له عن أنس بن مالك قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بن الخربز والرطب