إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بهِ ، فإذا صلَّى قائمًا ، فَصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّى جالِسًا فصلُّوا جُلوسًا ، و لا تَقومُوا و هوَ جالِسٌ ، كما يفعلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها
أخرجه أحمد (14205)، وابن حبان (2114) واللفظ لهما، ومسلم (413)، والنسائي (1200) بنحوه.
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فَصلُّوا قيامًا ، ولا تَفعَلوا كما يفعَلُ أَهْلُ فارِسَ بعُظمائِها الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 602 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (602) حرَص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أن تَكونَ هذه الأمَّةُ متميِّزةً في أفعالِها عن سائرِ الأممِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا صلَّى الإمامُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا"، يَعْني: تابِعوا الإمامَ في أفعالِه، ثمَّ قال: "ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارِسَ بعُظَمائِها"، أي: لا تتَشبَّهوا بأهلِ فارِسَ في قِيامِهِم على رُؤوسِ أُمرائِهم وهُم جُلوسٌ.
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم قد سَقَط يومًا عن فرَسِه فأُصيبَت قدَمُه، فكان يُصلِّي قاعِدًا، فصَلَّى خلْفَه الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم قِيامًا، فأمرهم بما جاءَ في هذا الحَديثِ.
[مسند أحمد] (22/ 116 ط الرسالة) :
14205 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: صرع النبي صلى الله عليه وسلم من فرس على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده، فوجدناه يصلي، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فلما صلى، قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإن صلى قائما، فصلوا قياما، وإن صلى جالسا، فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائها "
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (5/ 478) :
2114 - أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر قال صرع النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس له فوقع على جذع نخلة فانفكت قدمه فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام فأومأ إلينا أن اجلسوا فلما صلى قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا ولا تقوموا وهو جالس كما يصنع أهل فارس بعظمائها"
[صحيح مسلم] (1/ 309 ) :
84 - (413) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن أبي الزبير، عن جابر ؛ قال:
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فصلينا وراءه.
وهو قاعد.
وأبو بكر يسمع الناس تكبيره.
فالتفت إلينا فرآنا قياما.
فأشار إلينا فقعدنا.
فصلينا بصلاته قعودا.
فلما سلم قال "إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم.
يقومون على ملوكهم وهم قعود.
فلا تفعلوا.
ائتموا بأئمتكم.
إن صلى قائما فصلوا قياما.
وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا".
سنن النسائي (3/ 9) :
1200 - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا، فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودا، فلما سلم قال: إن كنتم آنفا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائما، فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا.