- معَكَ تمراتٍ ؟ فقُلتُ : نعَمْ فناولْتُه تَمراتٍ فلاكَهُنَّ، ثمَّ فغرَ فَا الصَّبيِّ وأوجَرَهُنَّ إيَّاهُ، فتلمَّظَ الصَّبيُّ فقالَ النَّبيُّ حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ

الدلالات الموضوعية:# مولود - أحكام المولود# مولود - تحنيك المولود
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1254) واللفظ له، وأصله مطولاً في صحيح البخاري (5470) بنحوه، ومسلم (2144) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ذهَبْتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ وُلِدَ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم في عَبَاءِةٍ يَهْنَأُ بعيرًا له قال هل معك تمرٌ ؟ قلتُ : نعم .

قال : فناولْتُه تمراتٍ ، فألقاهُنَّ في فِيه ، فَلَاكَهُنَّ ، ثم فَغَرَ فاه فأَوَجَرَهُنَّ إيَّاه ، فجعل الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : حُبُّ الأنصارِ التمرُ .

وسمَّاه : عبدَ اللهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4951 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2144)، وأبو داود (4951) واللفظ له، وأحمد (12818) كانَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَحرِصونَ أن يَنالوا برَكةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانوا يُرسلِونَ له من يُولدُ لهم مِن أبنائِهم، وفي هذا الحديثِ أنَّه عِندما وُلِدَ عبدُ اللهِ بنُ أبي طَلحةَ، ذهبَ بهِ أخوهُ لأُمِّه أنسُ بنُ مالكٍ رضيَ اللهُ عَنه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فوجَدَه لابِسًا عَباءةً، وكانَ يهنأ بَعيرًا لهُ، و"الهِناءُ": القَطِرانُ، أي: إنَّه كان يَطْليهِ بالقَطِرانِ؛ ليُعالِجَه مِن الجرَبِ.

ثم قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأنسٍ: هلْ معكَ تَمرٌ؟ قالَ: نعمْ.

قالَ: فناولتُه تَمراتٍ، فألقاهُنَّ في فِيهِ؛ يعني: فمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلاكَهُنَّ، أي: مَضَغهُنَّ حتى ذابوا، ثم فغَرَ فاهُ، أي: فتحَ فمَ الصبيِّ، فأوجَرَهنَّ إيَّاه، أي: أدخَلَ التَّمرَ في فمِه، فجَعلَ الصبيُّ يتلَمَّظُ، و"التلمُّظ": تتبُّع الإنسانِ بلِسانِه بَقايا الطعامِ في فمِه وشَفتيهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمرَ، أي: عادةُ الأنصارِ في حُبِّ التمرِ منذُ صِغرهِم، وقيلَ المعنى: انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ، ثم سَمَّى الصبيَّ بأحبِّ الأسماءِ إلى اللهِ وهو: عبدُ اللهِ.

الأصول والأحكام

الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص429) :

1254 - حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم ولد، والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: معك تمرات؟ قلت: نعم، فناولته تمرات فلاكهن، ثم فغر فا الصبي، وأوجرهن إياه، فتلمظ الصبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر ، وسماه: عبد الله.

[صحيح البخاري] (7/ 84) :

5470 - حدثنا مطر بن الفضل: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما.

فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، ‌تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به، وسماه عبد الله.

حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس وساق الحديث.

[صحيح مسلم] (3/ 1689 ) :

22 - (‌2144) حدثنا عبد الأعلى بن حماد.

حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك ، قال:

ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له.

فقال (هل معك تمر؟) فقلت: نعم.

فناولته تمرات.

فألقاهن في فيه.

فلاكهن.

ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه.

فجعل الصبي يتلمظه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حب الأنصار التمر) وسماه عبد الله.

23 - (2144) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا يزيد بن هارون.

أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك .

قال:

كان ابن لأبي طلحة يشتكي.

فخرج أبو طلحة.

فقبض الصبي.

فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان.

فقربت إليه العشاء فتعشى.

ثم أصاب منها.

فلما فرغ قالت: واروا الصبي.

فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره.

فقال (أعرستم الليلة؟) قال: نعم.

قال (اللهم! بارك لهما) فولدت غلاما.

فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم.

فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعثت معه بتمرات.

فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال (أمعه شيء؟) قالوا: نعم.

تمرات.

فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها.

ثم أخذها من فيه.

فجعلها في في الصبي.

ثم حنكه، وسماه عبد الله.

(2144) - حدثنا محمد بن بشار.

حدثنا حماد بن مسعدة.

حدثنا ابن عون عن محمد، عن أنس ، بهذه القصة، نحو حديث يزيد.

107 - (‌2144) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون.

حدثنا بهز.

حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس .

قال:

مات ابن لأبي طلحة من أم سليم.

فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه.

قال فجاء فقربت إليه عشاء.

فأكل وشرب.

فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك.

فوقع بها.

فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا.

قالت: فاحتسب ابنك.

قال فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني! فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأخبره بما كان.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بارك الله لكما في غابر ليلتكما" قال فحملت.

قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أتي المدينة من سفر، لا يطرقها طروقا.

فدنوا من المدينة.

فضربها المخاض.

فاحتبس عليها أبو طلحة.

وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال يقول أبو طلحة: إنك لتعلم، يا رب! إنه ليعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل.

وقد احتبست بما ترى.

قال تقول أم سليم: يا أبا طلحة! ما أجد الذي كنت أجد.

انطلق.

فانطلقنا.

قال وضربها المخاض حين قدما.

فولدت غلاما.

فقالت لي أمي: يا أنس! لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فلما أصبح احتملته.

فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال فصادفته ومعه ميسم.

فلما رآني قال "لعل أم سليم ولدت؟ " قلت: نعم.

فوضع الميسم.

قال وجئت به فوضعته في حجره.

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة

من عجوة المدينة.

فلاكها في فيه حتى ذابت.

ثم قذفها في في الصبي.

فجعل الصبي يتلمظها.

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "انظروا إلى حب الأنصار للتمر" قال فمسح وجهه وسماه عبد الله.

107 - م - (2144) حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش.

حدثنا عمرو بن عاصم.

حدثنا سليمان بن المغيرة.

حدثنا ثابت.

حدثني أنس بن مالك قال: مات ابن لأبي طلحة.

واقتص الحديث بمثله.

أحاديث ذات صلة