عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كانَ لا يَجهَرُ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ويقولُ: وهي قِراءةُ الأعْرابِ.
عن ابنِ عباسٍ قال : الجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فعلُ الأعرابِ الراوي : عكرمة مولى ابن عباس المحدث : الألباني المصدر : أصل صفة الصلاة الصفحة أو الرقم: 1/290 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1209) واللفظ له، وعبد الرزاق (2605) وابن أبي شيبة (4143) بلفظ: قراءة الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، وقال: صَلُّوا كَما رَأيتُموني أُصَلِّي، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَرَأ في الصَّلاةِ أسَرَّ البَسمَلةَ ثُمَّ يَجهَرُ بـ: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ، ولم يَكُنْ يَجهَرُ بالبَسمَلةِ؛ ولذا جاءَ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: الجَهرُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فِعلُ الأعرابِ، أي: لا يَفعَلُه إلَّا أهلُ البَداوةِ والجَفاءِ.
وفي رِوايةٍ أنَّه قال: قِراءةُ الأعرابِ، والمَعنى نِسبةُ هذا الفِعلِ إلى الجَهلِ، وأنَّه مِن أفعالِ الجُهَلاءِ؛ لكَونِ الغالِبِ على الأعرابِ الجَهلَ، وفي الجَهرِ بالبَسمَلةِ أوِ الإسرارِ بها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عبَّاسٍ في الجَهرِ بالبَسمَلةِ .