عنْ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما كنَّا نَعرِفُ المُنافِقينَ إلَّا بتَكْذيبِهمُ اللهَ ورَسولَه، والتَّخلُّفِ عنِ الصَّلَواتِ، والبُغضِ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ».

الدلالات الموضوعية:# صلاة - عظم قدر الصلاة# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# صلاة الجماعة والإمامة - التخلف عن الجماعة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# إيمان - النفاق
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: أبو عبدالله الجدلي
المحدث: الحاكم
الحكم:صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (4643)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (220) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن أبي ذرٍّ قال: ما كان يُعرفُ المنافقون إلا بتكذيبِهم اللهَ ورسولَه والتخلفِ عن الصلاةِ والبُغضِ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلامُ.

الراوي : أبو عبدالله الجدلي المحدث : ابن الوزير اليماني المصدر : العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم: 8/116 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه الحاكم (4643)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (220) باختلاف يسير.

النِّفاقُ مِن أخطَرِ أنواعِ الذُّنوبِ وأشَدِّها عُقوبةً في الآخِرةِ، ولم يَتَوعَّدِ اللَّهُ أحَدًا مِثلَما تَوعَّدَ المُنافِقينَ؛ وذلك لشِدَّةِ جُرمِهم وخَطَرِهم، وحَقيقَتُه إظهارُ الإسلامِ وحُبِّ الدِّينِ، وإبطانُ الكُفرِ والبُغضِ للدِّينِ، وقد جاءَ بَيانُ صِفاتِ المُنافِقينَ في القُرآنِ والسُّنَّةِ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه بَعضَ صِفاتِ المُنافِقينَ، فيَقولُ: ما كان يُعرَفُ المُنافِقونَ إلَّا بتَكذيبهمُ اللَّهَ ورَسولَه، أي: أنَّ مِن أبرَزِ عَلاماتِ المُنافِقينَ التَّكذيبَ للهِ فيما أمَرَ به، ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أخبَرَ به، والتَّخَلُّفِ عنِ الصَّلاةِ، أي: ومِن عَلاماتِ المُنافِقينَ التَّخَلُّفُ عن شُهودِ صَلاةِ الجَماعةِ مَعَ المُسلمينَ في المَسجِدِ، والبُغضِ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أي: مِن صِفاتِ المُنافِقينَ أيضًا بُغضُهم وكُرهُهم لعليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فعليٌّ لا يُحِبُّه إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ.

وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ صِفاتِ المُنافِقينَ.

وفيه بَيانُ طُرُقِ مَعرِفةِ المُنافِقينَ غَيرَ الوَحيِ.

وفيه بَيانُ فَضْلِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه .

أحاديث ذات صلة