للصَّائمِ فرحتانِ : فرحةٌ حينَ يفطرُ، وفرحةٌ حينَ يَلقى ربَّهُ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# إيمان - الوعد# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7492) واللفظ له، ومسلم (1151)غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 143) 7492- حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: ((الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)).

[صحيح مسلم] (2/ 807 ) 163- (1151) وحدثني محمد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

أخبرنا ابن جريج.

أخبرني عطاء عن أبي صالح الزيات؛ أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام.

فإنه لي وأنا أجزي به.

والصيام جنة.

فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرقث يومئذا ولا يسخب.

فإن سابه أحدا أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم.

والذي نفس محمد بيده.

لخلوف فم الصائم أطيب عند الله، يوم القيامة، من ريح المسك.

وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره.

وإذا لقي ربه فرح بصومه))

أحاديث ذات صلة