كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبلَ الفَجرِ، فيُخفِّفُهما حتى أقولَ: هل قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ؟

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - القراءة في الركعتين قبل الفجر# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1171)، ومسلم (724) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ قالت كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخفِّفُ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتَّى إنِّي لأقولُ هل قرأَ فيهما بأمِّ القرآنِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1255 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1255) بلفظه، والبخاري (1171)، ومسلم (724) كلاهما باختلاف يسير.

صَلاةُ ركعَتَين قبْلَ الفجْرِ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عِظَمَ فَضْلِها، حيثُ بيَّن أنَّهما خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، وفي هذا الحديثِ بيانُ هدْيهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فيهما، حيثُ تقولُ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يُخفِّفُ الرَّكعتَينِ قبلَ صَلاةِ الفجْرِ"، يَعني: يخفِّفُها عن غَيرِها مِن صلَواتِه، "حتَّى إنِّي لأَقولُ: هل قرَأَ فيهِما بأُمِّ القُرآنِ؟"، وذلك لتَخفيفِه فيها عن غيرِها مِن صلَواتِه، وليس المَعنى عدَمَ قِراءتِه الفاتحَةَ فيها.

وفي الحديثِ: تَخفيفُ الرَّكعتَينِ قبْلَ صلاةِ الفجْرِ.

أحاديث ذات صلة