أنَّ عائشةَ زوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت : إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخفِّفُ ركعتَيِ الفجرِ حتَّى إنِّي لأقولُ : أقرأ بأمِّ القرآنِ أم لا ؟

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# صلاة - القراءة في الركعتين قبل الفجر# صلاة - التخفيف في الصلاة# صلاة - ركعتي الفجر
المصدر: التمهيد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:ثابت صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (420/127) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ قالت كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخفِّفُ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ حتَّى إنِّي لأقولُ هل قرأَ فيهما بأمِّ القرآنِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1255 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1255) بلفظه، والبخاري (1171)، ومسلم (724) كلاهما باختلاف يسير.

صَلاةُ ركعَتَين قبْلَ الفجْرِ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عِظَمَ فَضْلِها، حيثُ بيَّن أنَّهما خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، وفي هذا الحديثِ بيانُ هدْيهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فيهما، حيثُ تقولُ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يُخفِّفُ الرَّكعتَينِ قبلَ صَلاةِ الفجْرِ"، يَعني: يخفِّفُها عن غَيرِها مِن صلَواتِه، "حتَّى إنِّي لأَقولُ: هل قرَأَ فيهِما بأُمِّ القُرآنِ؟"، وذلك لتَخفيفِه فيها عن غيرِها مِن صلَواتِه، وليس المَعنى عدَمَ قِراءتِه الفاتحَةَ فيها.

وفي الحديثِ: تَخفيفُ الرَّكعتَينِ قبْلَ صلاةِ الفجْرِ.

أحاديث ذات صلة