كان رجالٌ يُصلُّون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاقدي أُزُرِهم على أعناقِهم كهيئةِ الصِّبيانِ فيُقالُ للنِّساءِ: لا ترفَعْنَ رؤسَكنَّ حتَّى يستويَ الرِّجالُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - لباس الرجل في الصلاة# آداب عامة - غض البصر# ستر العورة - عورات الرجال والنساء# صلاة - الصلاة في الثوب الواحد# ستر العورة - وجوب سترها
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: سهل بن سعد
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرطهما، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (2301) بلفظه، والبخاري (362)، ومسلم (441)، وأبو داود (630) جميعهم باختلاف يسير.أخرجه البخاري (362)، ومسلم (441)، وأبو داود (630) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ علَى أعْنَاقِهِمْ، كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، ويُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا.

الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 362 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (441)، وأبو داود (630)، والنسائي (766) جميعهم باختلاف يسير.

كان بَعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بَلَغوا مِن الفَقرِ والفاقةِ مَبلغًا عظيمًا، حتَّى إنَّهم كانوا لا يَملِكون غيرَ ثَوبٍ واحدٍ يأْتَزِرونَ به، ويَرتدُونه في الصَّلاةِ، والأصلُ في الإزارِ أنَّه يُغطَّى به الجزءُ الأسفلُ مِن الجِسمِ، إلَّا أنَّهم كانوا يَربِطُونه حوْلَ أعناقِهم؛ ليَكونَ رِداءً وإزارًا لهم، وثوبًا شاملًا يَستُرُ بَدَنَهم كلَّه، كما كان يَفعَلُ الصِّبيانُ الصِّغارُ في ذلك الزَّمنِ.

وهذا يدُلُّ على تيسيرِ الإسلامِ في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ عندَ الضَّرورةِ إذا كان الثَّوبُ يتَّسِعُ لذلك، وأمَّا إذا كان ضَيِّقًا أو صغيرًا فلْيُصَلِّ متَّزِرًا به، ساترًا عَورتَه ونِصفَه السُّفليَّ كما ورد في حديثِ جابرِ بنِ عبدِ الله رَضيَ اللهُ عنهما في صحيحِ البُخاريِّ.وكان يُقالُ للنِّساءِ: لا تَرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ حتَّى يتأكدَ جلوسُ الرِّجالِ عَقِبَ رفْعِهم مِن السُّجودِ، وذلِك لئلَّا يَرَيْنَ عَوْراتِ الرِّجالِ إذا رفَعْنَ رُؤوسَهُنَّ مِن السُّجودِ قَبْلَهم؛ لأنَّ النِّساءَ يَقِفْنَ خلْفَ الرِّجالِ، فرُبَّما انكشفَتْ عَوْراتُهم عندَ القيامِ، فنُهِيَ النِّساءُ عن رفْعِ رُؤوسِهِنَّ لذلك .وفي هذا الحديثِ: إشارةٌ إلى أنَّ ثِيابَ أولئكَ الرِّجالِ كانتْ قصيرةً تَنكشِفُ معها العَورةُ.وفيه: تنبيهٌ على غضِّ البَصرِ عن العَوْراتِ، وهو آكَدُ في الصَّلاةِ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (6/ 77) 2301 - أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سفيان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد ، قال: كان رجال يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان، فيقال للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال.

[صحيح البخاري] (1/ 81) 362 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد ، قال: كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم، كهيئة الصبيان، ويقال للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا

[صحيح مسلم] (1/ 326) 133 - (441) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال

سنن أبي داود (1/ 170) 630 - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، قال: لقد " رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كأمثال الصبيان، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال "

أحاديث ذات صلة