قالت : حيث دخلوا على عثمانَ ليقتلوه : إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يُحيي اللَّيلَ كلَّه بركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# فتن - فتنة قتل عثمان# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# قرآن - في كم يقرأ القرآن
المصدر: فضائل القرآن لابن كثير
الراوي: نائلة بنت الفرافصة الكلبية
المحدث: ابن كثير
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه عبدالله بن أحمد (536)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/387) بنحوه.

الشرح والتوضيح

قالَتِ امرأةُ عثمانَ حينَ أطافوا به تُرِيدونَ قتلَه إن تقتُلوه أو تترُكوه فإنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ كلَّه في ركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ الراوي : محمد بن سيرين المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 9/97 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطبراني (1/ 87/ 130)، واللفظ له، وأبو بكر الخلال في ((السنة)) (428)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 57)، باختلاف يسير.

الصَّحابةُ خَيرُ القُرونِ؛ فهمُ الذينَ ناصَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفوا مَعَه، وكانوا يُقدِّمونَ أنفُسَهم دونَ نَفسِه؛ ولهذا أثنى اللهُ تعالى عليهم، وأثنى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أميرُ المُؤمِنينَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ الخَليفةُ الرَّاشِدُ، وله مَناقِبُ كَثيرةٌ، وله مَناقِبُ كَثيرةٌ، وفي هذا الحَديثِ تَقولُ امرَأة عُثمانَ حينَ أطافوا به، أي: حينَ اجتَمَعَ حَولَ عُثمانَ البُغاةُ الخارِجونَ عليه: تُريدونَ قَتلَه! أي: هَل تُريدونَ أن تَقتُلوا عُثمانَ، إن تَقتُلوه أو تَترُكوه فإنَّه كان يُحيي اللَّيلَ كُلَّه في رَكعةٍ يَجمَعُ فيها القُرآنَ! أي: فسَواءٌ عليكُم قَتَلتُموه أو تَرَكتُموه فلن يَضُرَّه ذلك؛ فقد كان عُثمانُ كَثيرَ الذِّكرِ والعِبادةِ، ومِنِ اجتِهادِه في العِبادةِ أنَّه كان يَقومُ اللَّيلَ كُلَّه، ويَقرَأُ القُرآنَ كُلَّه في رَكعةٍ واحِدةٍ.

وفي الحَديثِ مَنقَبةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه.

وفيه مَشروعيَّةُ قِراءةِ القُرآنِ كامِلًا في ليلةٍ واحِدةٍ.

وفيه بَيانُ أنَّ عُثمانَ كان مِمَّن يَحفَظُ القُرآنَ كامِلًا .

الأصول والأحكام

فضائل القرآن لابن كثير (ص257) :

حدثنا هشيم، أنا منصور، عن ابن سرير قال: قالت نائلة بنت الفرافصة الكلبية ، حيث ‌دخلوا ‌على ‌عثمان ليقتلوه، إن تقتلوه أو تدعوه؛ فقد كان يحيى الليل كله بركعة يجمع فيها القرآن.

وهذا حسن.

مسند أحمد - الرسالة (1/ 550) 536 - حدثنا عبد الله ، حدثني محمد بن أبي بكر ، حدثنا زهير بن إسحاق ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن زياد بن عبد الله ، عن أم هلال ابنة وكيع عن نائلة بنت الفرافصة ، امرأة عثمان بن عفان ، قالت : نعس أمير المؤمنين عثمان فأغفى، فاستيقظ ، فقال : ليقتلنني القوم .

قلت : كلا إن شاء الله ، لم يبلغ ذاك ، إن رعيتك استعتبوك .

قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي ، وأبا بكر وعمر فقالوا : تفطر عندنا الليلة

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (39/ 387) :

أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي نا زهير بن إسحاق نا داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان قالت نعس أمير المؤمنين عثمان فأغفى فاستيقظ فقال ليقتلنني القوم قلت كلا إن شاء الله لم تبلغ ذلك إن رعيتك استعتبوك قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي وأبو بكر وعمر فقالوا أفطر عندنا الليلة

أحاديث ذات صلة