عن ابنِ عباسٍ في قولِه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال نزلت في نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصةً

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأحزاب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: فتح القدير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الشوكاني
الحكم:يصلح للتمسك به

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (69/ 150)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (6/ 603) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

مَن شاء باهَلتُه أنَّها نزَلَتْ في نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً.

الراوي : عكرمة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم: 2/208 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (3/ 348)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (69/ 150)، واللفظ لهما، والطبري في ((تفسيره)) (19/ 107) بنحوه.

زَوجاتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهنَّ فَضلٌ كَبيرٌ على سائِرِ النِّساءِ؛ فهنَّ أمَّهاتُ المُؤمنينَ، وأثنى اللهُ تعالى عليهنَّ في القُرآنِ الكَريمِ، فقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] ، ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم داخِلاتٌ في أهلِ بَيتِه دُخولًا أوَّليًّا، وجاءَ عن عِكرِمةَ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، أنَّه قال: مَن شاءَ باهَلْتُه -والمُباهَلةُ: المُلاعَنةُ، وهو أن يَجتَمِعَ القَومُ إذا اختَلفوا في شَيءٍ، فيَقولوا: لعنةُ اللهِ على الكاذِبِ مِنَّا، وهيَ مَأخوذةٌ مِن قَولِه تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61] - أنَّها نَزَلت في نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، أي: مَن أرادَ أن أباهِلَه في شَأنِ نُزولِ هذه الآيةِ، وأنَّها نَزَلت في أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فعَلتُ ذلك.

وفي الآيةِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ اختِصاصِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذه الآيةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ المُباهَلةِ في مَسائِلِ العِلمِ .

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (69/ 150) :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد بن زياد نا علي بن حرب نا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد عن زيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس " ‌إنما ‌يريد ‌الله ‌ليذهب ‌عنكم الرجس أهل البيت قال نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة قال عكرمة ومن شاء باهلته أنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة