عن ابنِ عبَّاسٍ قال : لا تصلُحُ الصَّلاةُ على أحدٍ إلَّا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنْ للمسلمينَ والمسلماتِ الاستغفارُ
عنِ ابنِ عباسٍ قال لا يُصلَّى على أحدٍ إلَّا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكن يُدعَى للمسلمين والمسلماتِ بالاستغفارِ الراوي : عكرمة مولى ابن عباس المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : الفتوحات الربانية الصفحة أو الرقم: 3/339 خلاصة حكم المحدث : موقوف صحيح التخريج : أخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (75)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (4/ 54) بلفظه، والطبراني (11/ 305)، (11813) مختصرا.
للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له مِن المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَل لنا بسَبَبِه مِن الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومِن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَت الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فَضلِ الصَّلاةِ عليه، بَل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وهَل يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ بَعضُ الصَّحابةِ كابنِ عبَّاسٍ أنَّه لا يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: لا يُصَلَّى على أحَدٍ، أي: مِنَ النَّاسِ فيُقالُ: اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ على فُلانٍ، إلَّا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّ الصَّلاةَ مُقتَصِرةٌ ومُختَصَّةٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُصَلَّى على آلِ بَيتِه ولا الصَّحابةِ ولا غَيرِهم مِنَ النَّاسِ، ولكِن يُدعى للمُسلِمينَ والمُسلِماتِ بالاستِغفارِ، أي: أمَّا النَّاسُ فإنَّه يُدعى لهم بالمَغفِرةِ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ.
وفي الحَديثِ بَيانُ خُصوصيَّةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ غَيرِه مِنَ النَّاسِ .