حديثُ أبي جعفرٍ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ مَولى بَني هاشِمٍ، عن عليٍّ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُكلَّمَ النِّساءُ إلَّا بإذنِ أزواجِهنَّ.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - السلام على النساء# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# فتن - فتنة النساء
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الدارقطني
الحكم:يرويه الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ، واختُلِف عنه؛ فرواه ابنُ أبي ليلى، عن الحَكمِ، عن أبي جَعفَرٍ، عن عليٍّ. قال ذلك قيسُ بنُ الرَّبيعِ، عن ابنِ أبي ليلى. وخالَفه شُعبةُ؛ فرواه عن الحَكمِ، عن ذَكوانَ أبي صالِحٍ، عن مَولًى لعَمرِو بنِ العاصِ، عن عَمرِو بنِ العاصِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. أسنَده عن عَمرِو بنِ العاصِ، وهو الصَّحيحُ، وكذلك رواه الأعمَشُ، عن أبي صالِحٍ، عن عَمرِو بنِ العاصِ، ولم يذكُرْ بَينَهما مولاه، والحديثُ حديثُ شُعبةَ.

الشرح والتوضيح

نَهَى أنْ تُكَلَّمَ النساءُ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6813 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2779)، وأحمد (17767) باختلاف يسير، والطبراني كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (2/379) واللفظ له حَفِظَ الإسلامُ النساءَ والأعراضَ، وصانَها مِن الدَّنَسِ، وشَرَعَ ما يحفَظُ ذلك، وقد علَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الآدابَ الواجِبَ مُراعاتُها في هذا الشأنِ؛ فيَروي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن تُكلَّمَ النساءُ"، أي: لا يُكلِّمْنَ الأجانِبَ وغيرَ المَحارِمِ، "إلَّا بإذْنِ أزواجِهنَّ"؛ لأنَّ ذلك محلُّ ريبةٍ، وربَّما ظنَّ الزوجُ السوءَ بالمرأةِ والرَّجُلِ، فإذا أَذِنَ زالَ ذلك؛ ولأنه مَظِنَّةُ الْوُقوعِ فِي الفاحشةِ بتسويلِ الشَّيطانِ، أما بإذْنِه ووُجودِه أو وُجودِ المحارِمِ، فَيجوزُ حيث لا خَلْوةَ.

وفي الحديثِ: بيانُ حقِّ الزوجِ على زوجتِه، وعِظَمِه في ذلك .

أحاديث ذات صلة