كُنا نتعلَّمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ آياتٍ، فما نعلَمُ العَشْرَ التي بعدَهنَّ؛ حتى نتعلَّمَ ما أُنزِلَ في هذه العَشْرِ منَ العَمَلِ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# قرآن - تعلم القرآن وتعليمه# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن، والحديث مسند متصل صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1450)، واللفظ له، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (2047)، والبيهقي (5354)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عنِ ابن مسعودٍ ، قال : كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزْهنَّ حتى يعرفَ معانيهن والعملَ بهن الراوي : شقيق بن سلمة المحدث : ابن جرير الطبري المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 1/44 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1450)، والحاكم (2047)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1801) جميعهم باختلاف يسير.

لَقد حَرَصَ الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم على تَعَلُّمِ أحكامِ الدِّينِ، وذلك مِن خِلالِ تَعَلُّمِ آياتِ القُرآنِ الكَريمِ عِندَ نُزولِه، وكان مِن طَريقةِ تَعَلُّمِهم للقُرآنِ أنَّهم كانوا يَتَعَلَّمونَه شَيئًا فشَيئًا، وآيةً آيةً، فكان الواحِدُ مِنهم إذا تَعَلَّمَ عَشرَ آياتٍ مِنَ القُرآنِ لَم يُجاوِزْهنَّ، أي: لا يَتَعَدَّاها إلى آياتٍ غَيرِها، حتَّى يَعرِفَ مَعانيَهنَّ، أي: مَعنى تلك الآياتِ التي تَعلَّمها، والعَمَلَ بهنَّ، أي: ثُمَّ يَعمَلُ بها ويُطَبِّقُها في واقِعِه، ثُمَّ بَعدَ ذلك يَنتَقِلُ إلى تَعَلُّمِ آياتٍ أُخرى.

وقد ساعَدَهم هذا التَّدَرُّجُ على فهمِ القُرآنِ والتَّأمُّلِ في آياتِه، والوُقوفِ على المَعاني الصَّحيحةِ لَها.

وفي الحَديثِ حِرصُ الصَّحابةِ على تَعَلُّمِ القُرآنِ الكَريمِ.

وفيه بَيانُ طَريقةِ الصَّحابةِ في تَعَلُّمِهم للقُرآنِ.

وفيه الحَثُّ على مَعرِفةِ مَعاني القُرآنِ والعَمَلِ بها .

أحاديث ذات صلة