عن شَقيقٍ عنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: كان الرَّجُلُ مِنَّا إذا تعَلَّمَ عَشْرَ آياتٍ لم يُجاوِزْهنَّ حتى يَعرِفَ مَعانيَهُنَّ والعَملَ بهنَّ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - إتقان العمل# قرآن - تعلم القرآن وتعليمه
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عثمان وابن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:رجاله ثقات

الشرح والتوضيح

عنِ ابن مسعودٍ ، قال : كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزْهنَّ حتى يعرفَ معانيهن والعملَ بهن الراوي : شقيق بن سلمة المحدث : ابن جرير الطبري المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 1/44 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1450)، والحاكم (2047)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1801) جميعهم باختلاف يسير.

لَقد حَرَصَ الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم على تَعَلُّمِ أحكامِ الدِّينِ، وذلك مِن خِلالِ تَعَلُّمِ آياتِ القُرآنِ الكَريمِ عِندَ نُزولِه، وكان مِن طَريقةِ تَعَلُّمِهم للقُرآنِ أنَّهم كانوا يَتَعَلَّمونَه شَيئًا فشَيئًا، وآيةً آيةً، فكان الواحِدُ مِنهم إذا تَعَلَّمَ عَشرَ آياتٍ مِنَ القُرآنِ لَم يُجاوِزْهنَّ، أي: لا يَتَعَدَّاها إلى آياتٍ غَيرِها، حتَّى يَعرِفَ مَعانيَهنَّ، أي: مَعنى تلك الآياتِ التي تَعلَّمها، والعَمَلَ بهنَّ، أي: ثُمَّ يَعمَلُ بها ويُطَبِّقُها في واقِعِه، ثُمَّ بَعدَ ذلك يَنتَقِلُ إلى تَعَلُّمِ آياتٍ أُخرى.

وقد ساعَدَهم هذا التَّدَرُّجُ على فهمِ القُرآنِ والتَّأمُّلِ في آياتِه، والوُقوفِ على المَعاني الصَّحيحةِ لَها.

وفي الحَديثِ حِرصُ الصَّحابةِ على تَعَلُّمِ القُرآنِ الكَريمِ.

وفيه بَيانُ طَريقةِ الصَّحابةِ في تَعَلُّمِهم للقُرآنِ.

وفيه الحَثُّ على مَعرِفةِ مَعاني القُرآنِ والعَمَلِ بها .

أحاديث ذات صلة