.

.

.

.

.

.

فقال يا عثمانُ عسى أن يُقمِّصَك اللهُ قميصًا فإن أرادك المنافِقونَ على خلعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مرَّاتٍ فقال لها النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ يا أمَّ المؤمِنينَ أين كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالَت نسيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجلُ وفي روايةٍ عندَ الطبرانيِّ أيضًا فما فجأني إلَّا وعثمانُ جاثٍ على ركبتَيْه قائلًا أظلمًا وعدوانًا يا رسولَ اللهِ فحسِبْتُ أنَّه أخبَره بقتلِه

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - فتنة قتل عثمان
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
الحكم:أحد إسنادي الطبراني حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2833) واللفظ له، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (صـ146) مختصرًا.

الشرح والتوضيح

يا عثمانُ إنَّهُ لعلَّ اللَّهَ يقمِّصُكَ قميصًا ، فإن أرادوكَ على خَلعِهِ فلا تخلعهُ لَهُم الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3705 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3705) واللفظ له، وابن ماجه (112)، وأحمد (24566) مطولاً وفي هذا الحَديثِ يُوصِي النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عُثمانَ رَضِي اللهُ عَنه بعدَمِ الانصِيَاعِ للمُتمرِّدين الَّذين سيُحاوِلون عَزْلَه؛ ولذلِك لم يَتَنازَلْ عن الخِلافةِ؛ تَنفيذًا لوصيَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له، وفيه يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "يا عُثمانُ، إنَّه لعلَّ اللهَ يُقمِّصُك قَميصًا"، أي: يُلَبِّسُك قَميصًا، ويَعني بذلك الخِلافةَ، فشَبَّهها بالقميصِ الَّذي يَلبَسُه الإنسانُ ولذا قال: "فإنْ أرادوك على خَلْعِه"، أي: سَعَوْا في عَزْلِك "فلا تَخلَعْه لهم"، أي: إنْ أرادوا عزْلَك فلا تستَجِبْ لهم، فأنت على حقٍّ وهم على باطلٍ، وتُلَبَّسوا بالفِتنةِ والشُّبهاتِ.

وفي الحديثِ: فَضيلةٌ ومَنقَبةٌ لِعُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِي اللهُ عَنه.

وفيه: الحثُّ على عدَمِ الاستجابةِ لدَعواتِ المبطِلين.

وفي الحديثِ: مُعجِزةٌ ظاهرةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ودَلالةٌ من دَلائِلِ صِدْقِ نُبوَّتِه؛ حيث أخبرَ بما يقَعُ مِن فِتَنٍ، ووقَع كما أخْبَر.

أحاديث ذات صلة