أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في بيتِهِ سُبحةَ الضُّحَى، فقاموا وراءَهُ فصلَّوا في بيتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في بَيْتِه [سُبْحَةَ] الضُّحَى، فقاموا وَراءَه فصَلَّوْا بَقيَّةَ الصَّلاةِ.
الراوي : عتبان بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 1853 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (23773)، وابن خزيمة (1231)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1001) جميعا بلفظه مطولا.
رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الضُّحى، وبَيَّنَ ما فيها مِنَ الأجرِ وأنَّها تَعدِلُ أجرَ التَّصَدُّقِ عن جَميعِ أعضاءِ الجِسمِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها بأصحابِه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عِتبانُ بنُ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في بَيتِه، أي: في بَيتِ عِتبانَ؛ فقد طَلبَ عِتبانُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَزورَه في بَيتِه، فلمَّا زارَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان الوقتُ ساعةَ الضُّحى، أي: وقتَ صَلاةِ الضُّحى، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي نافِلةَ وسُبحةَ الضُّحى، فقاموا، أي: قامَ الحاضِرونَ مِنَ الصَّحابةِ في بَيتِ عِتبانَ وَراءَه، أي: خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّوا بَقيَّةَ الصَّلاةِ، أي: صَلَّوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الضُّحى.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ صَلاةِ الضُّحى.
وفيه مَشروعيَّةُ صَلاةِ الضُّحى جَماعةً .