عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إن ابنَ آدمَ الذي قتل أخاه ليقاسمُ أهلَ النارِ نصفَ عذابِهم قسمةً صحاحًا
أخرجه البزار (2476)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1548)، والبيهقي في ((الشعب)) (4939) واللفظ لهم.
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: إنَّ ابنَ آدَمَ الذي قَتَلَ أخاهُ يُقاسِمُ أهلَ النارِ نِصفَ عَذابِ جَهنَّمَ قِسمةً صِحاحًا.
الراوي : عروة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 4/ 207 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) عقب حديث (1548) بهذا اللفظ والبزار (2476) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4939) باختلاف يسير حَرَّمَ اللَّهُ تعالى القَتلَ وجَعَل عاقِبَتَه شَديدةً في الدُّنيا والآخِرةِ، وأخبَرَ سُبحانَه أنَّ مَن قَتَل نَفسًا واحِدةً فكَأنَّما قَتَل النَّاسَ جَميعًا، بَل جَعَل سُبحانَه عاقِبةَ مَن سَنَّ القَتلَ في البَشَريَّةِ أنَّه يَنالُ وِزرَ مَن قَتَل مِنَ النَّاسِ إلى يَومِ القيامةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ ابنَ آدَمَ الذي قَتَل أخاه، أي: القاتِلَ مِنهما.
يُقاسِمُ أهلَ النَّارِ نِصفَ عَذابِ جَهَنَّمَ، أي: يَكونُ جَزاؤُه يَومَ القيامةِ أن يَقتَسِمَ هو وأهلُ النَّارِ العَذابَ قِسمَينِ: قِسمٌ له وحدَه، والقِسمُ الباقي لأهلِ النَّارِ كُلِّهم.
قِسمةً صِحاحًا، أي: أنَّه يُقاسِمُهم قِسمةً صحيحةً، فله نِصفُها، ولهمُ النِّصفُ الباقي.
وفي الحَديثِ بَيانُ عُقوبةِ ابنِ آدَمَ الذي سَنَّ القَتلَ .