إنَّ من عبادِ الله لأناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شهداءَ، يغبطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ لمكانتِهم من اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ فخبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ولا أموالٍ يتعاطونُها فواللهِ إنَّ بوجهِهم لنورًا وإنَّهم لعلى نورٍ ولا يخافون إذا خاف النَّاسُ ولا يحزنون إذا حزِن النَّاسُ وقرأ هذه الآيةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }

الدلالات الموضوعية:# اللهِ# النَّاسُ# والشُّهداءُ# أَوْلِيَاءَ# يَحْزَنُونَ
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: جيد الإسناد وفيه انقطاع
الحكم:جيد الإسناد وفيه انقطاع

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج