- إنِّ الرِّبا بضعٌ وسبعون بابًا أصغرُها كالواقعِ على أمِّه، والدِّرهمُ الواحدُ من الرِّبا أعظمُ عند اللهِ من ستَّةٍ وثلاثين زنيْةً

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الموبقات# رقائق وزهد - الكبائر# ربا - ما يقع فيه الربا# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# ربا - ذم الربا وآكله وموكله# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الجوزي
الحكم:ليس بصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير )) (3/ 296)،وابن الجوزي في ((الموضوعات )) (2/ 247)، وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (624 ) بلفظ تسعة وثلاثينأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 74) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4367)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (624) مختصرًا.

الشرح والتوضيح

إنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرجلُ من الرِّبا ؛ أَعْظَمُ عندَ اللهِ في الخَطِيئَةِ من سِتٍّ وثلاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيها الرجلُ ، وإِنَّ أَرْبَى الرِّبا عِرْضُ الرجلِ المسلمِ .

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1856 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره الإسْلامُ دِينُ الأخْلاقِ الحَسَنةِ، وقد أمَرَ بحِفْظِ الأعْراضِ مِن أنْ تُنْتَهكَ بالقَوْلِ أو الفِعْلِ؛ لأنَّ انتِهاكَها ممَّا يُورِثُ العَداوةَ والبَغْضاءَ بيْنَ المُسْلِمينَ، كما حَرَّمَ الرِّبا والتَّعامُلَ به بكلِّ صُوَرِه.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ: "إنَّ الدِّرْهمَ يُصيبُه الرَّجُلُ مِن الرَّبا"، فيَأخُذُه أو يَنتَفِعُ به -والرِّبا هو: التَّعامُلُ بيْنَ النَّاسِ بالزِّيادةِ على أَصْلِ الدُّيونِ والإقْراضِ-؛ "أَعْظَمُ عندَ اللهِ في الخَطيئةِ مِن سِتٍّ وثَلاثينَ زَنْيةً يَزْنيها الرَّجُلُ"، فتَكونُ عُقوبَتُه أَشَدَّ إثْمًا مِن سِتٍّ وثَلاثينَ زَنْيةً، معَ أنَّ الزِّنا فاحِشَةٌ، ومِن الكَبائِرِ، فكَيْفَ بمَن فَعَلَ ما هو أَعْظَمُ منها بأَكْلِه الرِّبا؟!وذِكْرُ العَدَدِ للمُبالَغةِ والتَّهْويلِ، ويَحتَمِلُ أنَّ الأشَدِّيَّةَ علَى حَقيقَتِها، فتَكونُ المَرَّةُ مِن الرِّبا أَشَدَّ إثْمًا مِن تلك السِّتِّ والثَّلاثينَ زَنْيةً لحِكْمَةٍ عَلِمَها اللهُ تَعالَى، وقد يُطْلِعُ عليْها بعْضَ أَصْفِيائِه.

وقيلَ: إنَّما كان أَشَدَّ مِن الزِّنا؛ لأنَّ مَن أَكَلَه فقدْ حاوَلَ مُخالَفةَ اللهِ ورَسولِه ومَحارَبَتِهما بِعَقلِه الزَّائغِ، فيُؤَدِّي بِصاحِبِه إلى خاتِمةِ السُّوءِ والعِياذُ بِاللهِ تَعالى، كمَا أَخَذَه العُلَماءُ مِن قَوْلِه تَعالى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279] ، أي: بحَرْبٍ عَظيمةٍ، فتَحْريمُه مَحْضُ تَعَبُّدٍ؛ ولذلكَ رَدَّ اللهُ قَوْلَهم: "إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا" بقَوْلِه: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275] .

وأمَّا قُبْحُ الزِّنا فَظاهِرٌ عَقْلًا وشَرْعًا، وله وَزَعةٌ وزَواجِرُ سِوى الشَّرْعِ، فأَكْلُ الرِّبا يَهْتِكُ حُرْمةَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وفاعِلُ الزِّنا يَخْرِقُ جِلْبابَ الحَياءِ.

والظَّاهِرُ أنَّه أُريدَ به المُبالَغةُ؛ زَجْرًا عن أَكْلِ الحَرامِ، وحَثًّا على طَلَبِ الحَلالِ، واجْتِنابِ حقِّ العِبادِ.

ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وإنَّ أَرْبى الرِّبا" وهو أفْحَشُه وأرْذَلُه وأكْثرُه وَبالًا على صاحِبِه "عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ"، أي: الوُقوعُ في عِرْضِ المُسْلِمِ بالقَوْلِ أو الفِعْلِ، أو بِالغِيبةِ وسَيِّئِ القَوْلِ بغَيرِ حقٍّ، وبغَيرِ سَبَبٍ شَرْعيٍّ يُبيحُ له استِباحةَ عِرْضِ أَخيه، وبأكْثَرَ ممَّا يَسْتحِقُّه مِن القَوْلِ أو الفِعْلِ؛ فإذا كان الرِّبا في المالِ مُحرَّمًا ومِن الكَبائرِ؛ فإنَّ تَشْبيهَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ الوُقوعَ في الأعْراضِ بالوُقوعِ في الرِّبا المُحرَّمِ هو على سَبيلِ المُبالَغةِ؛ وذلكَ لأنَّ العِرْضَ أَعَزُّ وأَغْلى على الإنْسانِ مِن المالِ؛ فيَكونُ الوُقوعُ فيه أَشَدَّ ضَررًا وخُطورةً مِن الوُقوعِ في رِبا المالِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّرْهيبُ مِن الوُقوعِ في الرِّبا.

وفيه: التَّحْذيرُ الشَّديدُ مِن الوُقوعِ في أعْراضِ النَّاسِ.

وفيه: بَيانُ قُبْحِ الزِّنا، وسُوءِ فِعْلِه.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 296) :

1302 -‌‌ عمران بن أنس أبو أنس ....لا يتابع على حديثه حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي قال: حدثنا أبو تميلة قال: حدثنا عمران بن أنس أبو أنس، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لدرهم ربا أعظم حرجا عند الله من سبعة وثلاثين زنية وهذا يروى من غير هذا الوجه مرسلا، والإسناد فيه من طريق لينة

الموضوعات لابن الجوزي (2/ 247) :

أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا ابن بكران حدثنا العتيقي حدثنا يوسف حدثنا العقيلي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن سعيد بن محمد الجرمي حدثنا أبو ثميلة حدثنا عمران بن أنس أبو أنس عن ابن أبي مليكة عن عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الدرهم ربا أعظم عند الله من سبعة وثلاثين زنية ".ليس في هذه الاحاديث شئ صحيح.

الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 351) :

624 - قال: حدثنا عمران بن أنس أبو أنس المكي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " درهم ربا أعظم عند الله حرجا من تسعة وثلاثين زنية، إن أربى الربى استحلال عرض الرجل المسلم، ثم قرأ: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} [الأحزاب: 58] إلى {مبينا} [النساء: 20]

الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (3/ 24) 1231- أنبأنا محمد بن أبي القاسم البغدادي، قال: أنبأنا حمد بن أحمد الحداد، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيشون، قال: حدثنا عبد الغفار بن الحكم، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن ليث، وخلف بن حوشب، عن مجاهد، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الربا بضع وسبعون بابا، أصغرها كالواقع على أمه، والدرهم الواحد من الربا أعظم عند الله من ستة وثلاثين زنية.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 74) حدثنا أبو إسحاق بن حمزة قال: ثنا عبد الغفار بن الحكم قال: ثنا سوار بن مصعب، عن ليث، وخلف بن حوشب، ومجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الربا بضع وسبعون بابا أصغرها كالواقع على أمه، والدرهم الواحد من الربا أعظم عند الله من ستة وثلاثين زنية غريب من حديث خلف، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 351) 4367- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا أبو تميلة، قال: حدثنا عمران بن أنس, أبو أنس، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لدرهم ربا أعظم حرجا عند الله من سبعة وثلاثين زنية.

الكنى والأسماء للدولابي (1/ 351) 624 - قال: حدثنا عمران بن أنس أبو أنس المكي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " درهم ربا أعظم عند الله حرجا من تسعة وثلاثين زنية، إن أربى الربى استحلال عرض الرجل المسلم، ثم قرأ: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} [الأحزاب: 58] إلى {مبينا} [النساء: 20]

أحاديث ذات صلة