عن ابنِ مسعودٍ قال اقتصادٌ في سُنَّةٍ خيرٌ من اجتهادٍ في بدعةٍ
أخرجه الدارمي (223)، وأحمد في ((الزهد)) (871)، والطبراني (10/ 207) جميعهم بلفظه.
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : الاقتصادُ في السنةِ أحسنُ من الاجتهادِ في البدعةِ الراوي : [عبدالرحمن بن يزيد] المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف التخريج : أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (357) بلفظه، وابن بطة في ((الإنابة)) (201)، والمروزي في ((السنة)) (ص30) باختلاف يسير.
حَذَّرَتِ الشَّريعةُ مِنَ الغُلوِّ في الدِّينِ ومُجاوزةِ الحَدِّ المَشروعِ فيما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنَت أنَّ مِن أسبابِ ضَلالِ وانحِرافِ السَّابقينَ غُلوَّهم في الدِّينِ وابتِداعَهمُ البِدَعَ التي ما أنزَل اللهُ بها مِن سُلطانٍ؛ ولهذا يَقولُ ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: الاقتِصادُ في السُّنَّةِ -أي: أن يَقتَصِرَ المَرءُ مِن عِباداتِه وأحوالِه على ما جاءَ في سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أحسَنُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ، أي: خَيرٌ له مِن أن يَجتَهدَ ويُجهِدَ نَفسَه في بِدَعٍ ومُحدَثاتٍ؛ وذلك أنَّ اجتِهادَه في البدَعِ لن يَزيدَه أجرًا، وإنَّما يَنالُه الوِزرُ والإثمُ، بخِلافِ مَنِ اقتَصَدَ في السُّنَّةِ؛ فإنَّه يَنالُ الأجرَ.
وفي الحَديثِ الحَضُّ على لُزومِ السُّنَّةِ والاقتِصارِ عليها.
وفيه التَّحذيرُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ .
سنن الدارمي (1/ 296) 223 - أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمارة، ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة
الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 131) 871 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، وعن عمارة، كلاهما، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله : الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة "
المعجم الكبير للطبراني (10/ 207) حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بشير الكندي، ثنا القاسم بن مالك، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، أو عن خيثمة، عن ابن مسعود قال: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة