حديثُ زيدِ بنِ وَهبٍ، عن عُمرَ: إذا كان ثلاثةٌ في سَفرٍ فليُؤمِّروا أحدَهم، ذاك أميرٌ أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# سفر - ما يؤمر به من العمل في السفر وصفة السير والنزول# سفر - آداب السفر# سفر - التأمير في السفر
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: زيد بن وهب
المحدث: الدارقطني
الحكم:هو حديثٌ يرويه القاسمُ بنُ مالكٍ المُزَنيُّ، والحُسَينُ بنُ عُلوانَ، وهو ضعيفٌ، عن الأعمَشِ، عن زيدِ بنِ وَهبٍ. وخالَفهما عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، وأبو مُعاويةَ، وغَيرُهما، فروَوه عن الأعمَشِ، عن زيدِ بنِ وَهبٍ، عن عُمرَ قولَه؛ وهو الصَّوابُ.

الشرح والتوضيح

إذا كانَ ثلاثةٌ في سفَرٍ فليؤمِّروا أحدَهُم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2609 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2609)، والبيهقي (10649) للسَّفَرِ آدابٌ وأحكامٌ يَنبغي أن يَتَّبِعَها المسلِمُ إنْ نَوى السَّفَرَ، وهذا الحَديثُ فيه بيانُ بعضِ آدابِ السَّفرِ، وفيه يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كان ثلاثةٌ في سَفَرٍ"، أي: ثلاثةٌ فأَكْثَرُ، "فليُؤمِّروا أَحَدَهم"، أي: لِيَجْعَلوا أَحَدَهم أميرًا عليهم يكونُ له اتِّخاذُ قرارِهم بَعْدَ المشورةِ معهم؛ كاخْتيارِ وَقْتِ الذَّهابِ والبَياتِ ونَحوِها من أحوالِ السَّفَرِ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على تَقليلِ الخِلافِ وتوحيدِ الكلمةِ ما أَمْكَن.

أحاديث ذات صلة