لا تُرضِينَّ أحدًا بسخَطِ اللهِ، ولا تحمدنَّ أحدًا على فضلِ اللهِ، ولا تذمَّنَّ أحدًا على ما لم يؤتِك اللهُ، فإنَّ رزقَ اللهِ لا يَسوقُه إليك حرصُ حريصٍ، ولا يردُّه عنك كراهيةُ كارهٍ، وإنَّ اللهَ بقسطِه وعدلِه جعل الروحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ، وجعل الهمَّ والحزنَ في السُّخطِ
أخرجه الطبراني (10/266) (10514) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/121)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (208) باختلاف يسير