كانت يَمينُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي يَحلِفُ بها: أشهَدُ عِندَ اللهِ، والذي نَفْسي بِيَدِهِ.
أخرجه ابن ماجه (2091) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2560)
كانت يمينُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ الَّتي يحلِفُ بِها أشْهدُ عندَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ الراوي : رفاعة بن عرابة الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1714 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2091)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2560) كلاهما بلفظه.
اليَمينُ تَوكيدُ الشَّيءِ بذِكرِ اسمِ اللهِ تعالى أو صِفةٍ مِن صِفاتِه على وجهٍ مَخصوصٍ، واليَمينُ مُعَظَّمةٌ لها مَكانتُها وقَدرُها عِندَ اللهِ تعالى، فلا يَحلِفُ الإنسانُ بغَيرِ اللهِ تعالى.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ رِفاعةُ الجُهَنيُّ رَضِيَ اللهُ عنه بماذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلِفُ، فيَقولُ: كانت يَمينُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: الشَّيءُ المَحلوفُ به، التي يَحلِفُ بها، وهذا تَوضيحٌ لليَمينِ: أشهَدُ عِندَ اللهِ، أي: أُقسِمُ باللهِ، أنَّ الأمرَ كَذا وكَذا، أو كانت يَمينُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفظةَ: والذي نَفسي بيَدِه، أي: أُقسِمُ بالإلهِ الذي نَفسي وروحي بيَدِه المُقدَّسةِ.
وقَولُه: أشهَدُ عِندَ اللهِ، مِن كَلامِ الصَّحابيِّ ذَكَرَه تَقريرًا لصِدقِه فيما يَقولُ.
وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه مَشروعيَّةُ الحَلِفِ بقَولِ: والذي نَفسي بيَدِه .