كنتُ أتوَضَّأُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إناءٍ واحدٍ قد أصابَتْ منه الهِرَّةُ قَبلَ ذلك
أخرجه ابن ماجه (368)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/199) واللفظ له، والدارقطني (1/69)
كنتُ أتوضَّأُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ قد أصابَت منهُ الهرَّةُ قبلَ ذلِكَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 300 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (368)، والدارقطني (1/69) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/199) باختلاف يسير لمَّا كان من شُروطِ الصَّلاةِ الطَّهارةُ منَ النَّجاساتِ بَيَّنَتِ الشَّريعةُ النَّجاساتِ بأنواعِها؛ حتَّى يَكونَ المُسلمُ على مَعرِفةٍ تامَّةٍ بما هو نَجِسٌ ممَّا ليس بنَجِسٍ، وهل سُؤرُ الحَيَوانِ -وهو ما بَقيَ في الإناءِ بَعدَ شُربِه أو أكلِه- طاهِرٌ أو نَجِسٌ؟ وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تَتَوضَّأُ هيَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ، قد أصابَت، أي: شَرِبَت، مِنه، أي: مِن ماءِ ذلك الإناءِ، الهِرَّةُ قَبلَ ذلك، أي: قَبلَ وُضوئِنا مِنه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعلمُ أنَّ الهرَّةَ قد شَرِبَت مِنه؛ فدَلَّ ذلك على طَهارةِ سُؤرِ الهرَّةِ، وإلَّا لو كان نَجِسًا لمَّا تَوضَّأ مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ وُضوءِ الرَّجُلِ والمَرأةِ مِن إناءٍ واحِدٍ.
وفيه بَيانُ طَهارةِ سُؤرِ الهرَّةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الوُضوءِ مِنَ الإناءِ الذي شَرِبَت مِنه الهرَّةُ .