- من آتاه اللهُ فليُرَ عليه وابدأْ بِمَن تعولُ، ولا يلومُ على كفافٍ ولا تعجزْ عن نفسِك وارتضحْ من الفضلِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (73)، والبيهقي (21482) باختلاف يسيرأخرجه ابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (5)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/212) واللفظ له، والبيهقي (8139).
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ إياكم وهاتين الكعبتين الموسومتين ؛ اللتين تزجران زجرًا ؛ فإنهما من الميسرِ الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 958 خلاصة حكم المحدث : صحيح حَرَّمَ اللَّهُ تعالى لَعِبَ المَيسِرِ، وهو القِمارُ؛ لِما فيه مِن صَدٍّ عن ذِكرِ اللهِ وعنِ الصَّلاةِ ولِما يَكونُ بسَبَبِه مِنَ العَداوةِ والبَغضاءِ.
ومِن أنواعِ المَيسِرِ النَّردُ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ عنه: إيَّاكُم، أي: احذَروا، اللَّعِبَ بهاتَينِ الكعبتَينِ، مُثَنَّى كَعبٍ، والكِعابُ: هيَ فُصوصُ النَّردِ، المَوسومَتَينِ، أي: المُعلَّمَتَينِ بنُقَطٍ مِن جَميعِ الجِهاتِ، اللَّتَينِ تُزجَرانِ زَجرًا، أي: يَرميهما الشَّخصُ على الطَّاوِلةِ التي تُمارَسُ عليه تلك اللُّعبةُ؛ فإنَّهما مِنَ المَيسِرِ، أي: مِنَ القِمارِ.
وفي الحَديثِ التَّحذيرُ مِن لَعِبِ النَّردِ .
[النفقة على العيال لابن أبي الدنيا] (1/ 137) :
5 - حدثنا شجاع، حدثنا يزيد بن عطاء، عن إبراهيم بن مسلم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أعطاه الله خيرا فلير عليه وابدأ بمن تعول، وارتضخ من الفضل، ولا تلام على كفاف ولا تعجز عن نفسك.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 212) حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا هناد بن السري الكوفي حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتاه الله فلير عليه وابدا بمن تعول ولا يلوم على كفاف ولا تعجز عن نفسك وارتضح من الفضل.
قال الشيخ وإبراهيم الهجري هذا حدث عنه شعبة والثوري وغيرهما وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله وهو عندي ممن يكتب حديثه.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (4/ 198) 8139- ورواه إبراهيم الهجرى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود مرفوعا وموقوفا.
أخبرناه أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو على : إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا يحيى بن أبى طالب أخبرنا على بن عاصم أخبرنا إبراهيم الهجرى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الأيدى ثلاثة أيد : فيد الله العليا ، ويد المعطى التى تليها ، ويد السائل أسفل إلى يوم القيامة.
فاستعفوا من السؤال ما استطعتم ، ومن أعطاه الله خيرا فلير عليه ، وابدأ بمن تعول ، وارتضخ من الفضل ولا تلام على كفاف ولا تعجز عن نفسك .
تابعه إبراهيم بن طهمان عن الهجرى مرفوعا ، ورواه جعفر بن عون عن إبراهيم الهجرى موقوفا.