إنَّ من ضَعْفِ اليَقِينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ تعالى، وأن تَحْمَدَهُم على رِزْقِ اللهِ تعالى، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ تعالى، إنَّ رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ، وإنَّ اللهَ بحِكْمَتِهِ وجَلَالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا واليَقِينِ، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشكِّ والسُّخْطِ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ((5/ 106)) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (203) باختلاف يسير، وأبو طاهر السلفي في ((الطيوريات ))(1142)