إذا قضَى أحدُكم حجَّه فليُعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِه
أخرجه الدارقطني (2/300)، والبيهقي (10663)
إذا قضى أحدُكم حجَّه فلْيُعَجِّل الرجوعَ إلى أهلِه ، فإنه أعظمُ لأَجْرِه الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 732 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الدارقطني (2/300)، والبيهقي (10663) الحَجُّ فريضةٌ مِن فرائِضِ الدِّينِ شَرَعَها اللهُ لحِكَمٍ عَظيمةٍ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بَيانًا كامِلًا بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قَضى أحَدُكُم حَجَّه، أي: أتَمَّ مَناسِكَ الحَجِّ كُلَّها وفرَغَ مِنها، فليُعَجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِه، أي: فليُبادِرْ ويُسرِعْ بالعَودةِ إلى وطَنِه، وإن لم يَكُنْ له أهلٌ؛ فإنَّه أعظَمُ لأجرِه، أي: فإنَّ المُبادَرةَ في الرُّجوعِ إلى الوطَنِ والأهلِ أعظَمُ لأجرِ الحاجِّ؛ لِما يُدخِلُه على أهلِه وأصحابِه مِنَ السُّرورِ بقُدومِه؛ لأنَّ الإقامةَ بالوطَنِ يَسهُلُ مَعَها القيامُ بوظائِفِ العِباداتِ أكثَرَ مِن غَيرِها، وإذا كان هذا في الحَجِّ الذي هو أحَدُ دَعائِمِ الإسلامِ فطَلَبُ ذلك في غَيرِه مِنَ الأسفارِ المَندوبةِ والمُباحةِ أَولى.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المُبادَرةِ بالرُّجوعِ إلى الأهلِ بَعدَ قَضاءِ الحَجِّ، وبَيانُ ما فيه مِن عَظيمِ الأجرِ .
سنن الدارقطني (2/ 300) 289 - ثنا محمد بن مخلد نا إبراهيم بن محمد بن العتيق نا أبو مروان العثماني نا أبو همزة الليثي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرحلة إلى أهله فإنه أعظم لأجره
السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (5/ 259) 10663- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو الطيب : محمد بن أحمد الذهلى حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ حدثنا أبو مروان : محمد بن عثمان العثمانى حدثنا أبو ضمرة الليثى عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرحلة إلى أهله فإنه أعظم لأجره .