- أرسَلني أبي إلى ابنِ عمرَ، فرأَيْتُه يكتُبُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )، أمَّا بعدُ

الدلالات الموضوعية:# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: زيد بن أسلم
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1120)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (26371)

الشرح والتوضيح

كتبْتُ لابنِ عمرَ فقال : اكتبْ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أَمَّا بَعْدُ إلى فُلانٍ الراوي : أنس بن سيرين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 858 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1125) بلفظه بَيَّنَتِ الشَّريعةُ جَميعَ الأحكامِ والآدابِ التي يَحتاجُها النَّاسُ في أُمورِ مُعامَلاتِهم ومُراسَلاتِهم، وبمَن يَبدَأُ في الرِّسالةِ إذا أرادَ شَخصٌ أن يَكتُبَ لشَخصٍ رِسالةً، هَل يَبدَأُ بنَفسِه أو بالمَكتوبِ إليه، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كَتَبَ إلى شَخصٍ بَدَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَفسِه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ سِيرينَ -وهو أحَدُ التَّابِعينَ- فيَقولُ: كَتَبتُ لابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أي: كَتَبَ أنَسٌ رِسالةً لابنِ عُمَرَ، فقال له ابنُ عُمَرَ: اكتُبْ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، أمَّا بَعدُ، إلى فُلانٍ، أي: ابدَأْ في الرِّسالةِ بكِتابةِ البَسمَلةِ، ثُمَّ قدِّمِ اسمَ المُرسَلِ إليه، واجعَلِ اسمَ المُرسِلِ في آخِرِ الرِّسالةِ.

وجاءَ أيضًا أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يَأمُرُ غِلمانَه إذا كَتَبوا أن يبدؤوا بأنفُسِهم، وكان هذا هو الغالِبَ على أحوالِه.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ البَداءةِ في الرِّسالةِ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ.

وفيه مَشروعيَّةُ تَقديمِ اسمِ المُرسَلِ إليه قَبلَ اسمِ المُرسِلِ .

الأصول والأحكام

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص383) ((1120- حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، فرأيته يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (8/ 464) 26371- حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم ، قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر فرأيته يكتب بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد.

أحاديث ذات صلة