- كانَت لابنِ عمرَ حاجةٌ إلى معاويةَ فأرادَ أن يبدأَ بنفسِهِ فلم يزالوا بِهِ حتَّى كتبَ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى معاويةَ

الدلالات الموضوعية:# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إمامة وخلافة - توقير السلطان
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1124) بلفظه، والبيهقي (20456) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانت لابنِ عمرَ حاجةٌ إلى معاويةَ ، فأراد أن يكتبَ إليه فقالوا : ابدأْ به ! فلم يزالوا به حتى كتب ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) إلى معاويةَ الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 857 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1124) بلفظه، والبيهقي (20456) باختلاف يسير.

بَيَّنَتِ الشَّريعةُ جَميعَ الأحكامِ والآدابِ التي يَحتاجُها النَّاسُ في أُمورِ مُعامَلاتِهم ومُراسَلاتِهم، وبمَن يَبدَأُ في الرِّسالةِ إذا أرادَ شَخصٌ أن يَكتُبَ لشَخصٍ رِسالةً، هَل يَبدَأُ بنَفسِه أو بالمَكتوبِ إليه، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كَتَبَ إلى شَخصٍ بَدَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَفسِه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ نافِعٌ، وهو مَولى ابنِ عُمَرَ، فيَقولُ: كانت لابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما حاجةٌ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أي: كان ابنُ عُمَرَ يُريدُ مِن مُعاويةَ شَيئًا، فأرادَ أن يَكتُبَ إليه، أي: أرادَ ابنُ عُمَرَ أن يَكتُبَ لمُعاويةَ بحاجَتِه، فقالوا، أي: قال أصحابُ ابنِ عُمَرَ: ابدَأْ به! أي: ابدَأ في كِتابِك له بتَقديمِ اسمِه على اسمِك، فلم يَزالوا به، أي: ما زالوا يُلِحُّونَ على ابنِ عُمَرَ أن يَبدَأَ بمُعاويةَ، وكان يُريدُ أن يَبدَأَ بنَفسِه، وكان يَأمُرُ غِلمانَه إذا كَتَبوا أن يبدؤوا بأنفُسِهم، وكان هذا هو الغالِبَ على أحوالِ ابنِ عُمَرَ.

حتَّى كَتَبَ ابنُ عُمَرَ الكِتابَ، وفيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، إلى مُعاويةَ، أي: قدَّمَ اسمَ المُرسَلِ إليه قَبلَ اسمِ المُرسَلِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ البَداءةِ في الرِّسالةِ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ.

وفيه مَشروعيَّةُ تَقديمِ اسمِ المُرسَلِ إليه قَبلَ اسمِ المُرسِلِ .

الأصول والأحكام

الأدب المفرد للبخاري (ص: 397) 1124- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن ابن عون، عن نافع, قال: كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية، فأراد أن يكتب إليه، فقالوا: ابدأ به، فلم يزالوا به, حتى كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى معاوية.

السنن الكبير للبيهقي (20/ 386) 20456- أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، أنبأنا ابن عون، عن نافع، أن ابن عمر ، رضي الله عنه كتب مرة إلى معاوية فأراد أن يبدأ بنفسه، فلم يزالوا به حتى كتب: إلى معاوية من عبد الله بن عمر

أحاديث ذات صلة