كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يغتَسِلَ من جنابةٍ بدأ بكَفَّيه...

الحديثَ.

[يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يغتَسِلَ ‌بدأ ‌بكَفَّيه فيغسِلُهما، ثمَّ أفاض بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَل مَرَاقَّه، حتى إذا أنقى أهوى بيَدِه إلى الحائِطِ، ثمَّ غسَلَها، ثمَّ استقبَلَ الطَّهورَ، وأفاض عليه الماءَ].

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل الجنابة# غسل - صفة الغسل للحي وللميت# آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عائشة
المحدث: الدارقطني
الحكم:يرويه أبو مَعشَرٍ زيادُ بنُ كُلَيبٍ، واختُلِفَ عنه؛ فرواه سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن أبي معشَرٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةَ. وخالفه قتادةُ؛ فرواه عن أبي مَعشَرٍ، عن إبراهيمَ، عن عائشةَ، مُرسَلًا، قاله الحجَّاجُ بنُ الحجَّاجِ، عن قتادةَ. ويُشبِهُ أن يكونَ القولُ قولَ سعيدٍ

الشرح والتوضيح

كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ بدَأَ بكَفَّيْه فيَغسِلُهما، ثم أفاضَ بيَمينِه على شِمالِه فغسَلَ مَراقَّهُ، حتى إذا أنقى أهوى بيَدِه إلى الحائِطِ، ثم غسَلَها، ثم استَقبَلَ الطَّهورَ وأفاضَ عليه الماءَ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 25379 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (243) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (321) بنحوه مختصراً حَثَّتِ الشَّريعةُ على الطَّهارةِ والنَّظافةِ، وأن يَكونَ المُسلِمُ طاهرًا في بَدَنِه، فيُشرَعُ له الغُسلُ لإزالةِ ما به مِن قَذَرٍ وأذًى، وقد نَقَل أزواجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفيَّةَ غُسلِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وفي هذا الحَديثِ تُبَيِّنُ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها غُسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَغتَسِلَ، أي: عِندَ شُروعِه وبدايَتِه للاغتِسالِ مِنَ الجَنابةِ، بَدَأ بكَفَّيه فيَغسِلُهما، أي: يَبدَأُ أوَّلًا فيَغسِلُ كَفَّيه، وذلك أنَّه كان يَستَنجي قَبلَ غُسلِه، فيَغسِلُ يَدَيه مِمَّا قد يَكونُ أصابَهما مِن أثَرِ الاستِنجاءِ، ثُمَّ أفاضَ بيَمينِه على شِمالِه، أي: استَعمَل يَمينَه في صَبِّ الماءِ على شِمالِه فيَغسِلُها، ثُمَّ غَسَل مَراقَّه، وهو ما سَفَل مِنَ البَطنِ فما تَحتَه مِنَ المَواضِعِ التي تَرِقُّ جُلودُها، وفي رِوايةٍ: مَرافِغَه، وهيَ المَغابنُ مِنَ الآباطِ وأُصولِ الفَخِذَينِ وغَيرِها مِن مَطاوي الأعضاءِ وما يَجتَمِعُ فيه الوسَخُ والعَرَقُ، حتَّى إذا أنقى، أي: حتَّى إذا نَظَّف أسفَلَ البَطنِ وما تَحتَه، أهوى بيَدِه إلى الحائِطِ، أي: أمال وضَرَبَ بهما إلى جِدارٍ لتَحصُلَ به النِّقايةُ الكامِلةُ، ثُمَّ غَسَلها، ثُمَّ استَقبَل الطَّهورَ، أي: بَدَأ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، كَما بَيَّنَته الرِّوايةُ الأُخرى، وأفاضَ عليه الماءَ، أي: صَبَّه على رَأسِه وجِسمِه كامِلًا.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة