أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانت تَصومُ الدَّهرَ ، في السَّفَرِ ، والحضَرِ
أخرجه البيهقي (8559)، والطحاوي في ((شرح معاني الأثار)) (3044)، واللفظ لهما، والفريابي في ((الصيام للفريابي)) (133)، بنحوه.
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها كانت تَصومُ الدَّهرَ في السَّفَرِ والحَضَرِ.
الراوي : عروة المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 6/ 366 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3259) والبيهقي (8559) بهذا اللفظ وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (129) مختصرا.
الصَّومُ مِنَ العِباداتِ الجَليلةِ، وقد جاءَ التَّرغيبُ في الإكثارِ مِن صيامِ التَّطَوُّعِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرَ الصِّيامِ، وأوصى أصحابَه بصيامِ التَّطَوُّع، ومِنَ المَسائِل المُتَعَلِّقةِ بصَومِ التَّطَوُّعِ: صَومُ الدَّهرِ، أي: سَردُ الصَّومِ في جَميعِ الأيَّامِ طَوالَ العامِ إلَّا الأيَّامَ التي لا يَصِحُّ صَومُها، وهيَ العيدانِ وأيَّامُ التَّشريقِ؛ فقدِ اختَلف الصَّحابةُ ومَن بَعدَهم في ذلك، فذَهَبَ جَماعةٌ مِنَ الصَّحابةِ إلى أنَّه يَصِحُّ صَومُ الدَّهرِ، ومِنهم عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، فكانت تَصومُ الدَّهرَ في السَّفَرِ والحَضَرِ، أي: تَرى أنَّه يُشرَعُ صَومُ الدَّهرِ؛ ولذلك كانت تَصومُ سَواءٌ كانت مُسافِرةً أم مُقيمةً في البَلدِ.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها في صَومِ الدَّهرِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الصَّومِ في السَّفرِ.
وفيه بَيانُ ما كانت عليه عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها مِن كَثرةِ الصِّيامِ والمواظَبةِ عليه في السَّفَرِ والحَضَرِ .