عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، عن عليٍّ، قال: سُئِلَ عنِ الوِترِ، أواجِبٌ هو؟ قال: أمَّا كالفريضةِ فلا، ولكنَّها سُنَّةٌ صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حتى مضَوْا على ذلك.
أخرجه أحمد (969) واللفظ له، وابن أبي شيبة (37515) بنحوه، والبزار (682) باختلاف يسير
عنْ عليٍّ رضي الله عنه قال : سُئل عَنِ الوِتْرِ أَواجبٌ هو قال : أمَّا كالفريضةِ فلا ، ولكنها سُنَّةٌ صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه حتى مضَوا على ذلك الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 2/204 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح مِنَ الصَّلواتِ النَّوافِلِ التي حَثَّ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَّدَ عليها تَأكيدًا شَديدًا: صَلاةُ الوِترِ، بَل أوصى بَعضَ أصحابِه رَضِيَ اللهُ عنهم أن لا يَنامَ حتَّى يُوتِرَ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه سُئِل عنِ الوِترِ أواجِبٌ هو؟ أي: هَل صَلاةُ الوِترِ واجِبةٌ لا يَسَعُ أحَدًا تَركُها؟ فقال رَضِيَ اللهُ عنه: أمَّا كالفريضةِ فلا، أي: أمَّا كَونُ صَلاةِ الوِترِ واجِبةً كَصَلاةِ الفرائِضِ الخَمسِ فلا، ولكِنَّها سُنَّةٌ صَنَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حتَّى مَضَوا على ذلك، أي: ولكِنْ صَلاةُ الوِترِ مِنَ السُّنَنِ التي فعَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَثَّ عليها، وفعَلَها الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم وساروا عليها.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ صَلاةِ الوِترِ وأنَّها غَيرُ واجِبةٍ.
وفيه أنَّ العِباداتِ دَرَجاتٌ ورُتَبٌ؛ فمِنها الفرائِضُ، ومِنها دونَ ذلك، والفرائِضُ دَرَجاتٌ .
[مسند أحمد] (2/ 273) 969- حدثنا أبو معاوية ثنا الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن على رضي الله عنه قال: سئل عن الوتر أواجب هو قال: (( أما كالفريضة فلا ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه حتى مضوا على ذلك))
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (14/ 236) 37515- حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ، قال: قيل له: الوتر فريضة هي؟ قال: قد أوتر النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت عليه المسلمون.
[مسند البزار - البحر الزخار] (2/ 268) 682- حدثنا يوسف بن موسى، وأبو كريب، قالا: نا أبو معاوية، قال: نا الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ،: أنه سئل عن (( الوتر واجب هو؟ قال: أما الفريضة فلا، ولكنها سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه حتى مضوا على ذلك))