قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائِشةُ، بَيتٌ ليس فيه تَمرٌ جياعٌ أهلُه.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# طب - العجوة والتمر# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أطعمة - أكل التمر# أطعمة - أكل الرطب والتمر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2046)، وأبو داود (3831)، والترمذي (1815)، وابن ماجه (3327) بمعناه، وأحمد (25549) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يا عائِشَةُ، بَيْتٌ لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهْلُهُ، يا عائِشَةُ، بَيْتٌ لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهْلُهُ -أوْ جاعَ أهْلُهُ- قالَها مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2046 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2046) كان كَثيرٌ مِن العربِ قَديمًا يَعتمِدون في طَعامِهم على التَّمرِ وما تُخرِجُه أرضُهم مِن النِّعمِ مع الماءِ واللَّبنِ، ولذلك كانوا يَدَّخرون منه طَعامَ سَنةٍ كاملةٍ، وكان هذا يُوفِّرُ لهم طعامًا غيرَ مُنقطِعٍ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ البيتَ الَّذي لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهلُه؛ لكونِه أنفَسِ الثِّمارِ الَّتي بها قِوامُ أنفُسِ الأبدانِ مع كَونِه أغلَبَ أقواتِ الحِجازِ في ذلك الزَّمنِ، وهذا مِن قَبيلِ المبالَغةِ، أي: إنَّ التَّمرَ هو القُوتُ، فالقُوتُ مَوجودٌ ما وُجِدَ التَّمرُ، والقُوتُ مُنعدِمٌ ما انعَدَمَ التَّمرُ، فكأنَّ غيْرَه مِن الأقواتِ لا يُعتَدُّ به، قِيلَ: أرادَ به أهْلَ المدينةِ ومَن كان قوتُهم التَّمرَ، ولعلَّهُ حثَّ على القناعةِ في بلادٍ كَثُرَ فيها التَّمرُ، أي: مَن قَنعَ به لا يجوعُ، وكرَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلامَه هذا مرَّتَينِ أو ثلاثًا، تَأكيدًا لكلامِه، وإظهارًا لأهمِّيَّةِ التَّمرِ؛ فمَن كان عِندهم التَّمرُ فلا يَنْبغي أنْ يَجُوعوا؛ لأنَّ عِندهم زادَهُم، ولا يُعتبَرون جِياعًا.

قيل: لا يَختَصُّ ذلك بالتَّمرِ، بلْ كلُّ غالبِ قُوتٍ شَأنُه ذلك، فيُقال في بَلدٍ غالِبُ قُوتِهم القمحُ: بَيتٌ لا قَمْحَ فيه جِياعٌ أهْلُه.

وفي الحديثِ: فضيلةُ التَّمرِ.

أحاديث ذات صلة