أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - المشي في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - من سبق ببعض الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة الجماعة والإمامة - من أدرك ركعة من الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الركوع دون الصف
المصدر: نخب الافكار
الراوي: خارجة بن زيد بن ثابت
المحدث: العيني
الحكم:طريقه صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (2326) واللفظ له، ومالك (569)، وعبد الرزاق (3379) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ كان يركَعُ على عَتَبةِ المسجِدِ ووجهُه إلى القِبلةِ، ثُم يَمْشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، ثُم يَعتَدُّ بها، إنْ وصَلَ إلى الصفِّ، أو لم يَصِلْ.

الراوي : زيد بن ثابت المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 14/ 207 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن.

التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (14/ 207) واللفظ له، ومالك (569)، وابن وهب في ((الجامع)) (417)، والبيهقي (2622) بنحوه.

صَلاةُ الجَماعةِ لها فَضلٌ كَبيرٌ، ولها أحكامٌ كَثيرةٌ، مِنها ما يَتَعَلَّقُ بالحُضورِ والإتيانِ للصَّلاةِ، ومِنها ما يَتَعَلَّقُ بإدراكِ المَأمومِ للصَّلاةِ قَبلَ وُصولِه إلى الصَّفِّ، فمَن جاءَ إلى المَسجِدِ ووجَدَ الإمامَ راكِعًا فهَل له أن يَركَعَ قَبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ حتَّى يُدرِكَ الرَّكعةَ أم أنَّه لا يَركَعُ حتَّى يَصِلَ إلى الصَّفِّ؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه كان يَركَعُ على عَتَبةِ المَسجِدِ، أي: عِندَ خَشَبةِ بابِ المَسجِدِ التي يُوطَأُ عليها عِندَ إرادةِ الدُّخولِ، والعَتَبةُ في الأصلِ: أُسكُفَّةُ البابِ.

وكُلِّ مِرقاةٍ مِنَ الدَّرَجِ، ووجهُه إلى القِبلةِ، أي: جَعَل وَجهَه مُستَقبِلًا القِبلةَ، ثُمَّ يَمشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، أي: يَمشي على جَنبِه حتَّى يَدخُلَ في الصَّفِّ وهو لم يُغَيِّرْ جِهةَ وَجهِه عنِ القِبلةِ، ثُمَّ يُعتَدُّ بها إن وَصَل إلى الصَّفِّ، أو لم يَصِلْ، أي: بتلك الرَّكعةِ التي رَكَعَها على عَتَبةِ المَسجِدِ، سَواءٌ وصَل إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ أنَّ الرَّكعةَ تُدرَكُ بالرُّكوعِ.

وفيه بَيانُ رَأيِ زَيدٍ في اعتِدادِه بالرَّكعةِ التي رَكَعَها قَبلَ الوُصولِ إلى الصَّفِّ .

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (1/ 398) 2326 - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أنا ابن أبي الزناد، قال: أخبرني أبي، عن خارجة بن زيد بن ثابت: أن زيد بن ثابت ، كان يركع على عتبة المسجد ووجهه إلى القبلة , ثم يمشي معترضا على شقه الأيمن ثم يعتد بها إن وصل إلى الصف أو لم يصل ".

فإن قال قائل: فأنتم تخالفون ما قد رويتموه عن ابن مسعود رضي الله عنهما وزيد , وتقولون: لا ينبغي لأحد أن يركع دون الصف.

قيل له: نعم , ولكن احتججنا بذلك عليك , لتعلم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم لا يبطلون صلاة من دخل في الصلاة قبل وصوله إلى الصف.

فإن قال قائل: فما الذي ذهبتم إليه , حتى خالفتم عبد الله وزيدا؟ .

قيل له: ما قد رويناه في هذا الباب من حديث أبي هريرة رضي الله عنه لا يركع أحدكم دون الصف , حتى يأخذ مكانه من الصف

موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 229) 569 - مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف؛ أنه قال: دخل زيد بن ثابت المسجد، فوجد الناس ركوعا.

فركع.

ثم دب حتى وصل الصف.

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (2/ 283) 3379م- عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال رأيت زيد بن ثابت دخل المسجد والإمام راكع فاستقبل ثم ركع ثم دب راكعا حتى وصل إلى الصف.

أحاديث ذات صلة