عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال أَديمُوا النظرَ في المصحَفِ
أخرجه الطبراني (9/ 132) (8687)، والبيهقي في ((الشعب)) (2028)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص104) واللفظ لهم.
عن عبدِ اللَّهِ بنُ مسعودٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ قال : أديموا النَّظرَ في المصحَفِ الراوي : زر بن حبيش المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : نتائج الأفكار الصفحة أو الرقم: 3/207 خلاصة حكم المحدث : حسن موقوف التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8646)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2028) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (5979) بلفظه مطولًا.
حَثَّ اللَّهُ تعالى عِبادَه على الإكثارِ مِن قِراءةِ القُرآنِ، وبَيَّنَ لهم ما فيه مِنَ الأجرِ العَظيمِ، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29، 30] .
وقد ذَكَرَ كَثيرٌ مِن أهلِ العِلمِ أنَّه يُفضَّلُ القِراءةُ مِنَ المُصحَفِ على القِراءةِ عن ظَهرِ قَلبٍ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أديموا، أي: واظِبوا وتابِعوا، النَّظَرَ في المُصحَفِ؛ لأنَّها تَجمَعُ القِراءةَ والنَّظَرَ في المُصحَفِ، وهو عِبادةٌ أُخرى.
فيَجمَعُ القارِئُ بَينَ عِبادةِ اللِّسانِ بالقِراءةِ، وعِبادةِ العَينِ بالنَّظَرِ إليه.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على النَّظَرِ في المُصحَفِ.
وفيه مَشروعيَّةُ القِراءةِ مِنَ المُصحَفِ نَظَرًا .
[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 139) :
8687 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ، قال: أديموا النظر في المصحف
شعب الإيمان (3/ 508 ط الرشد) :
[[2028]] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبد الله ابن يزيد، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر ابن حبيش، عن ابن مسعود قال: أديموا النظر في المصحف.
فضائل القرآن - أبو عبيد (ص104) :
حدثنا أبو عبيد وثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله : أديموا النظر في المصحف