عن ابنِ مَسعودٍ: أديموا النَّظَرَ في المُصحَفِ.
عن عبدِ اللَّهِ بنُ مسعودٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ قال : أديموا النَّظرَ في المصحَفِ الراوي : زر بن حبيش المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : نتائج الأفكار الصفحة أو الرقم: 3/207 خلاصة حكم المحدث : حسن موقوف التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8646)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2028) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (5979) بلفظه مطولًا.
حَثَّ اللَّهُ تعالى عِبادَه على الإكثارِ مِن قِراءةِ القُرآنِ، وبَيَّنَ لهم ما فيه مِنَ الأجرِ العَظيمِ، فقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29، 30] .
وقد ذَكَرَ كَثيرٌ مِن أهلِ العِلمِ أنَّه يُفضَّلُ القِراءةُ مِنَ المُصحَفِ على القِراءةِ عن ظَهرِ قَلبٍ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أديموا، أي: واظِبوا وتابِعوا، النَّظَرَ في المُصحَفِ؛ لأنَّها تَجمَعُ القِراءةَ والنَّظَرَ في المُصحَفِ، وهو عِبادةٌ أُخرى.
فيَجمَعُ القارِئُ بَينَ عِبادةِ اللِّسانِ بالقِراءةِ، وعِبادةِ العَينِ بالنَّظَرِ إليه.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على النَّظَرِ في المُصحَفِ.
وفيه مَشروعيَّةُ القِراءةِ مِنَ المُصحَفِ نَظَرًا .