أنَّ ابنَ عمرَ أقامَ بأذْرَبيجانَ - ستَّةَ أشْهرٍ - وكان يَقصرُ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# سفر - من يجوز له تقصير الصلاة# سفر - مسافة القصر# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ ابنَ عُمرَ أقامَ بأَذْرَبِيجانَ سِتَّةَ أَشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ.

الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 9/388 خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن عمر العمري شيخ عبد الرزاق ضعيف التخريج : أخرجه عبدالرزاق (4339) هذه الشَّريعةُ شَريعةُ التَّيسيرِ والتَّخفيفِ، ومِن تَيسيرِها أن رُخِّص للمُسافِرِ قَصرُ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقصُرُ في جَميعِ أسفارِه، ولَكِن وقعَ خِلافٌ في المُدَّةِ التي يَظَلُّ المُسافِرُ يَقصُرُ فيها الصَّلاةَ؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سافَرَ إلى أذرَبيجانَ وهو إقليمٌ واسِعٌ ويُعرَفُ حاليًّا باسمِ دَولةِ أذرَبيجانَ، فأقامَ بها سِتَّةَ أشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، أي: ظَلَّ طَوالَ السِّتَّةِ الأشهُرِ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولعَلَّه لم يَجعَلْ لوَقتِ القَصرِ في السَّفرِ مُدَّةً مُحَدَّدةً، وكان يَقولُ: إذا أزمَعتَ إقامةً فأتِمَّ، أي: إذا نَوى الإقامةَ والمُكوثَ في البَلدِ فعِندَ ذلك يُتِمُّ، أمَّا ما دامَت نيَّتُه الرُّجوعَ وعَدَمَ الإقامةِ في ذلك المَكانِ فإنَّه يَقصُرُ ولو طالتِ المُدَّةُ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ قَصرِ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما للصَّلاةِ مُدَّةَ سِتَّةِ أشهُرٍ.

وفيه أنَّ المُسافِرَ إذا لم يَنوِ الإقامةَ فإنَّه يَقصُرُ لو طالتِ المُدَّةُ، وإذا نَوى الإقامةَ أتَمَّ الصَّلاةَ .

أحاديث ذات صلة