أن ابنَ عمرَ أقام بأذربيجانَ ستةَ أشهرٍ يقصرُ الصلاةَ وقد حال الثلجُ بينَه وبينَ الدخولِ
أخرجه البيهقي (5544) ، وعبد الرزاق (4339) ، وأبو الفضل الزهري في ((حديث أبي الفضل)) (699) جميعا بنحوه .
أنَّ ابنَ عُمرَ أقامَ بأَذْرَبِيجانَ سِتَّةَ أَشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ.
الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 9/388 خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن عمر العمري شيخ عبد الرزاق ضعيف التخريج : أخرجه عبدالرزاق (4339) هذه الشَّريعةُ شَريعةُ التَّيسيرِ والتَّخفيفِ، ومِن تَيسيرِها أن رُخِّص للمُسافِرِ قَصرُ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقصُرُ في جَميعِ أسفارِه، ولَكِن وقعَ خِلافٌ في المُدَّةِ التي يَظَلُّ المُسافِرُ يَقصُرُ فيها الصَّلاةَ؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سافَرَ إلى أذرَبيجانَ وهو إقليمٌ واسِعٌ ويُعرَفُ حاليًّا باسمِ دَولةِ أذرَبيجانَ، فأقامَ بها سِتَّةَ أشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، أي: ظَلَّ طَوالَ السِّتَّةِ الأشهُرِ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولعَلَّه لم يَجعَلْ لوَقتِ القَصرِ في السَّفرِ مُدَّةً مُحَدَّدةً، وكان يَقولُ: إذا أزمَعتَ إقامةً فأتِمَّ، أي: إذا نَوى الإقامةَ والمُكوثَ في البَلدِ فعِندَ ذلك يُتِمُّ، أمَّا ما دامَت نيَّتُه الرُّجوعَ وعَدَمَ الإقامةِ في ذلك المَكانِ فإنَّه يَقصُرُ ولو طالتِ المُدَّةُ.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ قَصرِ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما للصَّلاةِ مُدَّةَ سِتَّةِ أشهُرٍ.
وفيه أنَّ المُسافِرَ إذا لم يَنوِ الإقامةَ فإنَّه يَقصُرُ لو طالتِ المُدَّةُ، وإذا نَوى الإقامةَ أتَمَّ الصَّلاةَ .
السنن الكبير للبيهقي (6/ 174 ت التركي) :
5544 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ابن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزارى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: أرتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة.
قال ابن عمر: كنا نصلى ركعتين.
مصنف عبد الرزاق (2/ 533 ت الأعظمي) :
4339 - عن عبد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة قال: وكان يقول: إذا أزمعت إقامة فأتم
حديث أبي الفضل الزهري (ص638) :
699 - أخبركم أبو الفضل الزهري، أنا محمد، أنا أبو مصعب، عن العطاف بن خالد، عن نافع: أن عبد الله بن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة، حبسه الثلج يقول: اليوم نخرج، غدا نخرج