أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في الصلاةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فعدَّها آيةً الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ آيتينِ الرحمنِ الرحيمِ ثلاثَ آياتٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# قرآن - الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - قراءة الفاتحة
المصدر: نصب الراية
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الزيلعي
الحكم:قوله في الصلاة زيادة من عمر بن هارون وهو مجروح تكلم فيه غير واحد من الأئمة

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرأ في الصَّلاةِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فعَدَّها آيةً، {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] آيَتَينِ، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3] ثَلاثَ آياتٍ، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أربَعَ آياتٍ، وقالَ هكذا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] وجَمَع خَمْسَ أصابِعِه.

الراوي : أم سلمة المحدث : الحاكم المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم: 767 خلاصة حكم المحدث : عمر بن هارون أصل في السنة، ولم يخرجاه وإنما أخرجته شاهدًا قِراءةُ الفاتِحةِ رُكنٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ التي لا تَصِحُّ الصَّلاةُ إلَّا بها، وهيَ سَبعُ آياتٍ، ولكِن هَل تُعَدُّ البَسمَلةُ آيةً مِنها أم لا؟ حَصَل خِلافٌ في ذلك، وفي هذا الحَديثِ بَيانُ أنَّ البَسمَلةَ آيةٌ مِنَ الفاتِحةِ؛ فقد قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ، فعَدَّها آيةً، أي: حَسَبَها آيةً مِنَ الفاتِحةِ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] آيَتَينِ، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3] ثَلاثَ آياتٍ، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أربَعَ آياتٍ، وقال هَكَذا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] ، وجَمع خَمسَ أصابِعِه، أي: قَبَضَ رَسولُ اللهِ على أصابعِه الخَمسِ دَلالةً على أنَّ هذه الآياتِ التي قَرَأها تُعتَبَرُ خَمسَ آياتٍ، ومِنها البَسمَلةُ.

وفي عَدِّ البَسمَلةِ آيةً مِنَ الفاتِحةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ البَسمَلةَ آيةٌ مِنَ الفاتِحةِ .

أحاديث ذات صلة