سمعتُ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، يأمرُ بقتلِ الكلابِ وذبحِ الحمامِ .
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (521)، والشافعي في ((الأم)) (4/28) مختصراً، والبيهقي (4318)
شَهِدْتُ عُثمانَ يأمرُ في خطبتِهِ بقَتلِ الكلابِ وذبحِ الحمامِ الراوي : الحسن البصري المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 1/255 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (521) واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (4/28) مختصراً، والبيهقي (4318) باختلاف يسير جاءَتِ الشَّريعةُ بالأمرِ بالرِّفقِ بالحَيَوانِ والإحسانِ إليه واتِّخاذِه وتَربيَتِه، ولكِن إذا كان هذا الحَيَوانُ قد يُسَبِّبُ أذًى على النَّاسِ، أو يَشغَلُ الشَّخصَ عنِ الواجِباتِ والطَّاعاتِ؛ ففي هذه الحالةِ جاءَ الأمرُ بقَتلِها والتَّخَلُّصِ مِنها.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ الحَسَنُ البَصريُّ، وهو مِن أئِمَّةِ التَّابعينَ، أنَّه شَهدَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه يَأمُرُ في خُطبَتِه بقَتلِ الكِلابِ وذَبحِ الحَمامِ، أي: يَأمُرُ النَّاسَ بأن يَقتُلوا الكِلابَ لِما فيها مِنَ الضَّرَرِ والأذى على النَّاسِ، وقد كان هذا في أوَّلِ الأمرِ، ثُمَّ نُسِخَ الحُكمُ بقَتلِه، فكَأنَّ عُثمانَ لم يَبلُغْه النَّاسِخُ، وكَذا بذَبحِ الحَمامِ.
والمُرادُ ما يُلعَبُ به؛ فإنَّه شاغِلٌ عنِ الخَيرِ، وقد يُؤَدِّي إلى المَعصيةِ .